الأحد 12 يوليو ,2026 الساعة: 09:21 صباحاً

يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، جلسة إحاطة مفتوحة بشأن اليمن ضمن بند "الوضع في الشرق الأوسط"، وذلك بناءً على طلب تقدمت به الحكومة اليمنية، لمناقشة ما وصفته بانتهاكات خطيرة لقرارات المجلس من قبل جماعة الحوثي بدعم إيراني، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Security Council Report المتخصص في متابعة أعمال المجلس، فمن المنتظر أن يقدم مسؤول من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام بالأمم المتحدة إحاطة حول مستجدات الأوضاع في اليمن، مع التأكيد على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وإعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية وضبط النفس.

ويأتي الاجتماع عقب رسالة وجهتها الحكومة اليمنية إلى مجلس الأمن في 7 يوليو الجاري، طالبت فيها بإدانة ما اعتبرته انتهاكات حوثية متكررة للسيادة اليمنية ولقرارات الأمم المتحدة، بدعم من إيران، وهي الرسالة التي أيدت البحرين والمملكة المتحدة عقد جلسة لمناقشتها.

وأشار التقرير إلى أن التوتر تصاعد بعد هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين في 3 يوليو، وهي أول رحلة معلنة من إيران إلى صنعاء منذ نحو عشر سنوات.

وبينما قالت مليشيا الحوثي إن الطائرة كانت تقل أكثر من 200 مريض ومواطن يمني عالق، أفادت تقارير بأنها غادرت لاحقًا إلى طهران لنقل وفد حوثي، الأمر الذي أثار اعتراض الحكومة اليمنية، التي طالبت بإجراء تحقيق دولي في حمولة الطائرة، معتبرة أنها قد تكون استخدمت لنقل مواد محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن.

كما لفت التقرير إلى أن الحوثيين أعلنوا استخدام دفاعاتهم الجوية ضد طائرات سعودية قالوا إنها حاولت منع الطائرة الإيرانية من الهبوط، مهددين باستهداف المطارات السعودية والمنشآت الحيوية إذا تكرر ذلك، في حين أكد المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء تركي المالكي، أن أي اعتداء على السعودية أو انتهاك للسيادة اليمنية سيقابل برد حازم.

ورجح التقرير أن يجدد أعضاء مجلس الأمن خلال الجلسة تأكيدهم على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والعقوبات الدولية المتعلقة بحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين.

كما يُتوقع أن يعبر عدد من أعضاء المجلس عن قلقهم من تداعيات الرحلة الإيرانية إلى صنعاء، وأن يؤكدوا دعمهم لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، لاستئناف العملية السياسية، والدعوة إلى البناء على إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك اتفاق تبادل المحتجزين.

ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المجلس استمرار احتجاز الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، مع التأكيد على ضرورة الإفراج عنهم وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كذلك، يتوقع أن تتناول الجلسة التصعيد العسكري الأخير في محافظة الحديدة، والتوترات الإقليمية المرتبطة بإيران وأمن الملاحة في البحر الأحمر، وسط تحذيرات من انزلاق اليمن بصورة أكبر إلى دائرة الصراع الإقليمي، بما يهدد فرص السلام والاستقرار في البلاد والمنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.