الأحد 12 يوليو ,2026 الساعة: 03:10 مساءً

قالت مصادر أمنية واعلامية إن مليشيا الحوثي دفعت خلال الأيام الماضية بتعزيزات بشرية وآليات قتالية إلى مديريات شمال محافظة عمران ومحاور محافظة الجوف، بالتزامن مع إعادة ترتيب مواقعها العسكرية وتكثيف التحصينات على خطوط التماس الممتدة من الجوف إلى محافظة مأرب، في تحركات تأتي وسط تصاعد التوترات القبلية والعسكرية في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن المليشيا عيّنت القيادي الحوثي إبراهيم مبخوت الشيخ، المكنى "أبو فرحان سفيان"، قائداً لقوات الأمن المركزي في محافظة الجوف، وهي قوة أمنية ذات طابع قتالي، في خطوة قال إنها تستهدف استقطاب قبائل سفيان وتحشيدها في مواجهة محتملة مع قبائل الجوف، مستفيدة من الروابط القبلية والجغرافية بين المنطقتين، وفق المصدر  اونلاين

وأضافت أن الحوثيين عززوا، خلال الأسبوع الجاري، قواتهم الأمنية بعشرات العناصر والأطقم والعربات المدرعة في مديريات حرف سفيان وحوث وخمر شمال عمران، التي تشكل ممرات أمنية باتجاه محافظة الجوف.

وبحسب المصادر، أثار تعيين قيادي من خارج الجوف استياءً في أوساط قبلية ومحلية موالية للحوثيين، التي اعتبرت القرار استمراراً لسياسة إقصاء أبناء المحافظة عن إدارة المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وأشارت المصادر إلى أن المليشيا كثفت أعمال التحصين على جبهات الجوف ومأرب، عبر حفر الخنادق وإقامة السواتر الترابية والحجرية وإنشاء تحصينات إسمنتية، إلى جانب تعزيز المواقع بالألغام والعبوات الناسفة والقناصة والأسلحة المتوسطة، ونشر طائرات مسيّرة لأغراض الاستطلاع والمراقبة والهجمات.

وأضافت أن الحوثيين أغلقوا عدداً من الطرق الصحراوية والرملية الرابطة بين الجوف ونهم وصنعاء، بالتزامن مع تعزيز جبهة نهم بالمدفعية وراجمات الصواريخ، كما نصبوا منصات لإطلاق صواريخ متوسطة وبعيدة المدى في مناطق متفرقة من الجوف وحرف سفيان وآل عمار في صعدة ونهم بمحافظة صنعاء، إضافة إلى مواقع في محافظة البيضاء.

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الاحتشاد القبلي في "مطارح الكرامة" بمنطقة الريان شرقي الجوف، الذي دخل أسبوعه الثالث عقب دعوة نكف قبلي أطلقت على خلفية اختطاف الشيخ حمد بن فدغم، وسط إعلان القبائل تشكيل قيادة عسكرية ميدانية استعداداً لما وصفته بـ"معركة الكرامة"، مع تأكيدها أن الخيار السلمي لا يزال أولوية، مع الإبقاء على الخيار العسكري في حال تعثر الحلول

.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.