تبددت آمال آلاف العائلات اليمنية التي كانت تترقب انفراجة في ملف الأسرى والمختطفين، عقب إبلاغ جماعة الحوثي مكتب المبعوث الأممي بعدم جاهزيتها لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى المتفق عليها، في خطوة أعادت الملف الإنساني إلى دائرة الجمود وأثارت موجة واسعة من الإحباط.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يمثل انتكاسة جديدة للجهود الرامية إلى تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها في العاصمة الأردنية عمّان خلال مايو الماضي، ويعكس استمرار تعثر أحد أكثر الملفات الإنسانية حساسية في اليمن.

شاهد التقرير هنــــــا

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.