توعد وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، الإثنين 13 يوليو/ تموز، باتخاذ إجراءات للرد على ما وصفه بانتهاك الطيران الإيراني للأجواء اليمنية، مؤكداً أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي طائرة معادية تنتهك السيادة اليمنية "بجميع الوسائل المتاحة".
وقال العقيلي، في بيان مصور، موجه إلى منتسبي القوات المسلحة والشعب اليمني، رصده "بران برس"، إن الحكومة الشرعية، بالتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي، بذلت جهوداً دبلوماسية وقانونية لإقناع النظام الإيراني وجماعة الحوثي بوقف ما اعتبره انتهاكاً للأجواء اليمنية، إلا أن تلك المساعي لم تحقق نتائج.
وأضاف أن الرحلة الإيرانية الأخيرة إلى صنعاء تمثل "تحدياً للشرعية الدولية"، معتبراً أن "الصبر قد نفد"، وأن القوات المسلحة سترد على ما وصفه بـ"العمل الغادر" عبر التصدي لأي طائرة تنتهك الأجواء والسيادة اليمنية.
وحمّل وزير الدفاع النظام الإيراني المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه التطورات، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل الدفاع عن اليمن وسيادته "براً وبحراً وجواً"، مهما كانت التحديات، وفقاً لما ورد في البيان.
وجدد العقيلي، في ختام بيانه، تأكيد تمسك القوات المسلحة بالدفاع عن البلاد، مجدداً رفضه لما وصفه بـ"مشروع الإمامة وداعميه".
وتزامن بيان الفريق العقيلي مع إظهار بيانات تتبع حركة الطيران دخول الطائرة الإيرانية، التي تقل وفداً تابعاً لجماعة الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب، إلى الأجواء اليمنية، رغم التحذيرات المسبقة التي أطلقتها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من تسيير الرحلة.
كما يأتي البيان في ظل تصاعد التوتر عقب تسيير طائرة إيرانية الأسبوع الماضي إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، في خطوة وصفتها الحكومة اليمنية حينها بأنها انتهاك للسيادة الوطنية.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، بحث، الأحد، مع السفير الروسي لدى اليمن يفغيني كودروف، تداعيات ما وصفه بـ"الانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية"، وذلك قبيل جلسة طارئة يعقدها مجلس الأمن الدولي، الاثنين، بناءً على طلب الحكومة اليمنية، لمناقشة هذه التطورات.
وأكد "العليمي" أن إدارة المجال الجوي والموافقة على الرحلات الدولية تمثلان اختصاصاً سيادياً للدولة اليمنية، محذراً من أن أي تعامل مباشر مع جماعة الحوثي في هذا الجانب يمثل تجاوزاً لسلطات الدولة ولقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القراران 2140 و2216.
وتشهد الأيام الأخيرة تحركات سياسية ودبلوماسية وعسكرية مكثفة من الحكومة اليمنية، شملت اجتماعات لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، والقيادة العسكرية، في إطار مساعٍ لحشد موقف دولي إزاء ما تصفه بانتهاك السيادة اليمنية، عقب الرحلة الإيرانية إلى مطار صنعاء.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.