الثلاثاء 14 يوليو ,2026 الساعة: 12:11 صباحاً
متابعات
أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية دعمه الكامل للإجراءات التي اتخذتها القيادة الشرعية لمواجهة الانتهاكات الإيرانية والحوثية للسيادة اليمنية، محملاً النظام الإيراني ومليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية التصعيد وتداعياته.
وقال التكتل، في بيان صادر عنه يوم الاثنين، إن إصرار إيران وأداتها الحوثية على انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية وفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة يمثل "عدواناً مباشراً على السيادة الوطنية"، ويكشف ارتهان كامل لمليشيا الحوثي للمشروع الإيراني على حساب أمن اليمن واستقراره.
وأعلن التكتل تأييده الكامل للبيانين الصادرين عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، ودعمه للإجراءات التي اتخذها أو سيتخذها المجلس والحكومة اليمنية دفاعاً عن السيادة الوطنية.
وأشاد ببيان وزارة الدفاع، والجاهزية العالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أجواء اليمن ومطاراته وموانئه، مؤكداً وقوفه خلف الجيش والأجهزة الأمنية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
واعتبر التكتل أن استمرار التصعيد الإيراني الحوثي ورفض المبادرات السياسية يمثل تقويضاً للعملية السلمية، داعياً القيادة السياسية والمجتمع الدولي إلى إعادة تقييم المسار السياسي وعدم السماح باستخدامه غطاءً لإعادة تسليح مليشيا الحوثي.
وأكد البيان أن القوات المسلحة اليمنية تملك، وفقاً للدستور والقانون وميثاق الأمم المتحدة، الحق في الدفاع عن سيادة البلاد، معلناً دعمه لأي قرارات تتخذها القيادة السياسية والعسكرية، بما في ذلك الخيار العسكري، لاستعادة مؤسسات الدولة.
وحذر التكتل من استخدام الأراضي والأجواء والمطارات والموانئ اليمنية لخدمة المشروع الإيراني، معتبراً ذلك تهديداً لأمن اليمن والأمن القومي العربي والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
ودعا التكتل مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الراعية للعملية السياسية إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى الردع والمساءلة، وتفعيل القرارات الدولية والعقوبات بحق من يثبت تورطه في دعم انتهاكات مليشيا الحوثي.
وشدد على أن معركة استعادة الدولة "معركة وطن وسيادة وليست معركة فصيل"، داعياً القوى الوطنية إلى توحيد الصف والاصطفاف خلف الشرعية والقوات المسلحة حتى استعادة الدولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.