الثلاثاء 14 يوليو ,2026 الساعة: 04:10 مساءً
حذرت الأمم المتحدة، من أن التطورات الأخيرة في اليمن تنذر بمخاطر تصعيد جديد، مؤكدة أن الحل الدائم للنزاع لا يمكن أن يتحقق إلا عبر عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون برعاية الأمم المتحدة.
وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة التطورات في اليمن، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، إن "اليمن والمنطقة الأوسع لا يمكنهما تحمل جولة أخرى من التصعيد"، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بناءة تحت رعاية الأمم المتحدة لضمان خفض التوتر والحفاظ على حركة الطيران المدني.
وأشار خياري إلى التقارير المتعلقة بتسيير رحلات جوية إيرانية إلى مطاري صنعاء والحديدة، وإلى الأنباء عن غارات استهدفت مطار صنعاء، إضافة إلى تحذيرات الحكومة اليمنية لإيران من تسيير رحلات غير مصرح بها، مؤكداً أن الإجراءات الأحادية من أي طرف لن تقرب البلاد من السلام، بل تهدد بتعميق الانقسامات وزيادة احتمالات تجدد المواجهات العسكرية.
وجدد المسؤول الأممي المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 موظفاً أممياً، إلى جانب عاملين في منظمات غير حكومية ومجتمع مدني وبعثات دبلوماسية، لا يزالون محتجزين تعسفياً لدى مليشيا الحوثي، داعياً إلى احترام القانون الدولي وامتيازات الأمم المتحدة.
وفي الإحاطة الإنسانية، حذر نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إندريكا راتواتي، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مشيراً إلى أن أكثر من 18 مليون شخص يعانون من الجوع، بينما يواجه القطاع الصحي انهياراً متزايداً بعد إغلاق 450 مرفقاً صحياً، بينها 76 مستشفى، خلال العام الماضي بسبب نقص التمويل.
وأكد راتواتي أن أي تصعيد جديد في اليمن أو المنطقة ستكون له تداعيات إنسانية فورية، تشمل زيادة النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود وتراجع وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.