كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة زيورخ السويسرية بالتعاون مع جامعة لوبورو البريطانية، أن دماغ الإنسان الحديث لم يتمكن حتى الآن من الانسجام مع التطور التكنولوجي المتسارع، مما يجعله في حالة يقظة وتوتر دائمة لا تتوقف حتى أثناء النوم أو فترات الراحة.
الفرق بين توتر الإنسان القديم والحديث
قارن الباحثون في سويسرا وبريطانيا بين طبيعة التوتر لدى أسلافنا في الماضي وبين ما نعيشه اليوم، حيث كان التوتر قديماً يرتبط بمواقف محددة وقصيرة مثل صيد حيوان أو خوض معركة، وبعد انتهائها يعود الجسم مباشرة إلى حالة الراحة والتعافي.
أما في الوقت الحالي، فإن الإنسان يعيش ضغوطاً لا تنتهي، مما يحرم الجسم من الوصول إلى مرحلة الاسترخاء الضرورية لإعادة التوازن.
أسباب شعور الإنسان بالإرهاق والملاحقة
خلصت الدراسة إلى أن هناك عوامل متعددة جعلت الإنسان يشعر بأنه ملاحق حتى في الإجازات، ومن أبرزها الضوضاء والتلوث والزحام، بالإضافة إلى الاستخدام المستمر للهواتف المحمولة وتدفق الإشعارات التي لا تتوقف.
وأشارت النتائج إلى أن ضغوط المجتمع والعمل الدائم والتفكير المستمر في المستقبل، خلقت حالة من الإرهاق الشامل، جعلت الإنسان الحديث يبدو منهكاً ومتوتراً بشكل مزمن مقارنة بالأجيال السابقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.