بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمين نعمان القدسي، مع القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، شاو وينج، أمس، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين، بما يشمل تجديد اتفاقية التبادل الثقافي، وتفعيل الشراكات بين الجامعات، وتوسيع فرص الابتعاث الدراسي.
وخلال اللقاء الذي عُقد في سفارة اليمن بالعاصمة السعودية الرياض، اتفق الجانبان على المضي في تجديد اتفاقية التبادل الثقافي الموقعة عام 2013 وتطويرها بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم العالي، إلى جانب تفعيل اتفاقيات التوأمة بين الجامعات الحكومية اليمنية ونظيراتها الصينية، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة، واستكشاف الموارد الطبيعية، والإدارة المستدامة للبيئة، ومواجهة تحديات شح المياه والتصحر.
كما ناقش الجانبان إمكانية زيادة المنح الدراسية المقدمة للطلاب اليمنيين، بما يسهم في معالجة فجوة الابتعاث الناتجة عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مع التركيز على التخصصات النوعية والاستراتيجية.
وأشاد الوزير القدسي بالرعاية التي يحظى بها الطلبة اليمنيون في الصين، موضحًا أن عددهم يتجاوز ستة آلاف طالب وطالبة في مختلف التخصصات، بينهم 202 مبتعثين موفدين من الوزارة والجامعات الحكومية.
وتناول اللقاء كذلك أهمية توسيع تدريس اللغة الصينية في الجامعات اليمنية، وتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة لتعزيز التبادل الحضاري بين البلدين.
من جانبه، أكد القائم بالأعمال الصيني استعداد بلاده لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في اليمن، والعمل على تحويل المقترحات التي جرى بحثها إلى برامج تعاون مشتركة بالتنسيق مع الجهات المختصة في بكين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.