احتضنت العاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء 15 يوليو/تموز، حفل إشهار ملتقى طلاب إقليم سبأ – التاريخ والحضارة، إلى جانب تكريم خريجي دفعة 2025، بحضور الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة، علي ناصر محمد، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاجتماعية، وجمعٍ من الطلاب اليمنيين الدارسين في مصر.
وبحسب بيان صادر عن الملتقى تلقاه "بران برس"، هنأ علي ناصر محمد القائمين على الملتقى بإطلاق هذه المبادرة، مشيدًا بجهودهم في رعاية شؤون الطلاب اليمنيين والاهتمام بقضاياهم، بما يعزز روح التعاون والتكافل بينهم، ويقوي أواصر التواصل بين أبناء اليمن في المهجر.
وأكد الرئيس اليمني الأسبق أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الدولة وتحقيق التنمية، وأن الشباب المؤهل بالعلم والمعرفة هو الأمل في صناعة مستقبل أفضل لليمن، داعيًا الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية، وتسخير خبراتهم لخدمة وطنهم.
وأشاد بالدور الذي تؤديه جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم الطلاب اليمنيين وتوفير فرص التعليم لهم في الجامعات والمعاهد المصرية، مؤكدًا أن مصر كانت، ولا تزال، حاضنةً لأبناء اليمن في مختلف المراحل والظروف.
وتطرق علي ناصر محمد إلى الأوضاع في اليمن، مؤكدًا أن الحرب، التي دخلت عامها الثاني عشر، خلّفت آثارًا كارثية تمثلت في تمزيق النسيج الاجتماعي، وتعميق الانقسام، وإلحاق أضرار جسيمة بمؤسسات الدولة وإمكاناتها، الأمر الذي يستدعي تغليب المصلحة الوطنية والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني.
كما جدد دعوته إلى وقف الحرب وإحلال السلام عبر حوار سياسي شامل تشارك فيه جميع الأطراف، يفضي إلى استعادة مؤسسات الدولة، بقيادة رئيس واحد، وحكومة اتحادية، وجيش وطني موحد، بما يعزز الأمن والاستقرار، ويحفظ وحدة اليمن.
من جانبه، أكد رئيس ملتقى طلاب إقليم سبأ، حسين أحمد المرادي، أن الملتقى يمثل انطلاقةً لعمل مؤسسي يهدف إلى خدمة أبناء الإقليم، وتوحيد جهودهم، وإطلاق مبادرات وبرامج تسهم في دعم مسيرتهم الأكاديمية وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية.
ووجّه المرادي الشكر لجميع الداعمين والمساهمين في إنجاح حفل الإشهار، مؤكدًا أن تأسيس الملتقى يشكل بدايةً لمسيرة مؤسسية مستمرة لخدمة طلاب إقليم سبأ، وتنفيذ برامج نوعية تعزز دورهم في خدمة الوطن.
وألقى عدد من الضيوف كلماتٍ بالمناسبة، أشادوا فيها بإشهار الملتقى ودوره في خدمة الطلاب وتعزيز روح التكافل والعمل المشترك، كما هنأوا الخريجين، مثمنين ما حققوه من نجاح وتميز رغم الظروف التي تمر بها اليمن.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الثقافية والإنشادية والعروض التعريفية بأنشطة الملتقى وخططه المستقبلية، قبل أن يُختتم بتكريم خريجي إقليم سبأ ومنحهم شهادات تقدير ودروعًا تكريمية، وسط أجواء احتفالية سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.