الخميس 16 يوليو ,2026 الساعة: 07:22 مساءً

حذرت صحيفة التلغراف البريطانية من مؤشرات على تنسيق متزايد بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية، يهدف إلى إحكام السيطرة على جانبي مضيق باب المندب، بما يتيح إغلاقه في حال قررت إيران تصعيد المواجهة مع الولايات المتحدة. 

وقالت الصحيفة، في تقرير لمراسلها الخارجي أختر ماكويي، إن الحوثيين، الذين وصفتهم بأنهم أقوى وكلاء إيران في المنطقة، يستعدون لفتح جبهة جديدة عبر مضيق باب المندب، بهدف زيادة الضغوط على واشنطن وإلحاق مزيد من الأضرار بالاقتصاد العالمي. 

ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن الحوثيين ينقلون تقنيات الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى حركة الشباب الصومالية بتوجيه من طهران، في إطار مساعٍ لخلق واقع مماثل لما تشهده منطقة مضيق هرمز. 

وأشار التقرير إلى أن ما بين 10 و12 بالمائة من التجارة العالمية تمر عبر مضيق باب المندب المؤدي إلى قناة السويس، محذراً من أن إغلاقه سيجبر السفن التجارية على سلوك طريق رأس الرجاء الصالح، بما يعني زيادة كبيرة في زمن الرحلات وتكاليف النقل. 

وأضافت الصحيفة أنه لم يسبق أن أُغلق مضيقا هرمز وباب المندب في الوقت نفسه، معتبرة أن حدوث ذلك سيمثل تصعيداً غير مسبوق في حركة التجارة والطاقة العالمية. 

ولفت التقرير إلى أن الحوثيين سبق أن أثبتوا قدرتهم على تعطيل الملاحة في باب المندب خلال هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، ما أجبر العديد من شركات الشحن على تغيير مساراتها رغم وجود تحالف بحري تقوده الولايات المتحدة. 

ورأت التلغراف أن إغلاق باب المندب يخدم المصالح الإيرانية، ويوفر للحوثيين فرصة لتعزيز نفوذهم الإقليمي والضغط على السعودية، مع احتمال أن تتحرك الجماعة وفق حساباتها الخاصة حتى لو تعارضت مع بعض المصالح الإيرانية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.