الخميس 16 يوليو ,2026 الساعة: 08:28 مساءً

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية استنفاراً أمنياً واسعاً وحملات اعتقال عقب أزمة الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد على المدنيين. 

وبحسب ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، شنت المليشيا حملات دهم واعتقال في صنعاء والحديدة، بذريعة ملاحقة "خلايا تجسسية وإرهابية"، عقب منع السلطات اليمنية هبوط طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية في مطار صنعاء وإجبارها على التوجه إلى مطار الحديدة. 

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن عناصر المليشيا فرضت حصاراً على عدد من الأحياء، لا سيما في مديرية الثورة بصنعاء، ونفذت عمليات اقتحام للمنازل واعتقلت عدداً من السكان، بالتزامن مع انتشار مكثف للعربات العسكرية ونقاط التفتيش. 

وأضافت أن المليشيا قيدت حركة الأهالي في المناطق المستهدفة، وأخضعت عدداً من المارة للتحقيق، كما ألزمت المفرج عنهم بعدم الإدلاء بأي معلومات حول إجراءات الاحتجاز أو نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 

وفي مدينة الحديدة، تحدثت مصادر محلية عن حملة اعتقالات طالت عشرات الأشخاص في محيط المطار، وسط ترجيحات بأن بعضهم أوقف بسبب تصويره أو نشره صوراً للطائرة الإيرانية أثناء هبوطها. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات الأمنية المشددة تعكس مخاوف المليشيا من ردود فعل عسكرية عقب ما وصفته الحكومة اليمنية بانتهاك السيادة من خلال محاولة تسيير رحلة إيرانية إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية. 

ونقلت الشرق الأوسط عن أكاديمي في جامعة صنعاء قوله إن التصعيد الحوثي قد يندرج ضمن محاولة لتحسين موقع الجماعة التفاوضي أو اختبار ردود الفعل المحلية والإقليمية، مرجحاً وجود توجيهات إيرانية تدفع نحو مزيد من التعبئة والتصعيد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.