وجّه قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، العميد الركن عبدالله الصبري، الأحد 19 يوليو/تموز، برفع الجاهزية الأمنية والقتالية إلى درجتها القصوى لمواجهة التحديات والتهديدات المتصاعدة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية والأمنية العليا.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا موسعًا لقيادة وضباط فرع قوات الأمن الخاصة بالمحافظة، خُصص لمناقشة المستجدات الأمنية والميدانية، وآليات تعزيز اليقظة الأمنية ورفع مستوى الجاهزية في مختلف القطاعات.
ووفقًا لبيان نشره الإعلام الأمني، اطلع عليه "بران برس"، شدد العميد الصبري، خلال الاجتماع، على ضرورة مضاعفة الجهود والتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو المساس بسكينة المواطنين.
وأكد الصبري أن رجال الأمن، بالتنسيق والتعاون مع أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية وكافة أحرار الوطن، يمتلكون عزيمة صلبة وإرادة لا تلين لتخليص البلاد من انقلاب جماعة الحوثي، المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب.
وأضاف: "إن تخليص الشعب اليمني من هذه الجماعة التي تتاجر بمعاناته لتسويق مشروعها التدميري، هو واجب وطني مقدس، وسنمضي فيه بكل قوة وبسالة".
وأوضح الصبري أن القيادة السياسية قدمت فرصًا ومبادرات عديدة في سبيل إحلال السلام وحقن دماء اليمنيين، إلا أن جماعة الحوثي واصلت تعنتها وأصرت على نهج سفك الدماء، متبعةً سياسة الموت والخراب، مما يضع سيادة الوطن وأمنه القومي أمام مخاطر وتحديات جسيمة.
بدورهم، أكد القادة والضباط المشاركون في الاجتماع جاهزيتهم العالية واستعدادهم التام لتنفيذ كافة المهام الموكلة إليهم بروح معنوية عالية واقتدار، مؤكدين مواصلة العمل تحت راية الجمهورية والشرعية الدستورية حتى استعادة كامل مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وبسط الأمن والاستقرار المستدام في ربوع الوطن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.