أخبار وتقارير

(الأول) وكالات:

وجهت جمهورية مصر العربية رسالة تحذيرية حازمة وواضحة إلى مختلف الأطراف ودول المنطقة، دعت فيها إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات والحلول السياسية، محذرة من أن أي انزلاق نحو مواجهة أو حرب إقليمية شاملة سيكبد الجميع أثماناً باهظة وتداعيات كارثية لا تستثني أحداً.

وأكدت القاهرة أن الخيارات العسكرية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تشكل بديلاً عن المسار السياسي، مشددة على ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب الاتخاذ الفردي لخطوات تصعيدية قد تدفع بالمنطقة نحو اتساع رقعة الاشتباك المباشر.

وأوضح مصدر مصري مطلع أن بلاده تتابع عن كثب مجريات التطورات الميدانية والدعوات الدولية المتصاعدة للتهدئة وتخفيف حدة التوتر، مشيراً إلى أن المتغيرات على الأرض قد تتسارع بوتيرة تؤدي إلى انهيار كامل للأمن والاستقرار الإقليمي ما لم يتم تدارك المواقف واحتواؤها عبر الحوار والتوافقات السياسية.

واختتمت مصر تحذيرها بالتشديد على المحورية البالغة للتوصل إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة، تضمن استعادة الاستقرار لمنطقة طال أمد معاناتها من النزاعات المسلحة، وتضع حداً للتبعات الإنسانية والاقتصادية الجسيمة التي تثقل كاهل شعوبها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.