كريتر سكاي/خاص:

قال أمير غالب إن معاركه السياسية مع خصومه التقليديين انتهت بانتهاء فترة خدمته عمدةً لمدينة هامترامك في ديسمبر 2025، مؤكدًا أنه لا يحمل اليوم أي عداء لأحد ولا يسعى إلى خوض صراعات سياسية جديدة، لكنه شدد على أنه سيبقى ثابتًا في مواجهة أي حملات استهداف أو تشويه.

وأوضح غالب، في بيان مطول، أنه خرج من تلك المرحلة "منتصرًا سياسيًا وقضائيًا وميدانيًا"، معتبرًا أن ما وصفها بحملات التضليل الإعلامي التي قادتها جماعات ضغط كانت الخسارة الوحيدة التي واجهها.

وأشار إلى أنه بدأ مرحلة جديدة تتمثل في خدمة المواطن الأمريكي، لافتًا إلى انتقاله من خدمة نحو 30 ألف مواطن في مدينة هامترامك إلى المساهمة في خدمة أكثر من 350 مليون أمريكي عبر منصبه كبيرًا للمستشارين للشراكات الاستراتيجية في وكالة "أميريكور" الفيدرالية.

وأكد أن طبيعة عمله لا ترتبط بالسياسة الخارجية، وأن جميع ما ينشره عبر صفحاته يمثل آراءه الشخصية ولا يعكس الموقف الرسمي للوكالة أو لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما أشاد غالب بالرئيس ترامب، قائلًا إنه يتمتع بالثقة بالنفس ويتقبل النقد والاستماع إلى الآراء المخالفة، مشيرًا إلى أن الرئيس كان على علم منذ لقائهما الأول بأنه لا يتفق معه في جميع القضايا، ومع ذلك احترم مواقفه وأبدى تقديره لشجاعته في التعبير عنها.

وكشف أن محاولات جرت لإبعاده عن العمل ضمن إدارة ترامب، لكنها لم تنجح، بينما تمكنت أطراف أخرى من عرقلة تعيينه سفيرًا عبر مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن ذلك لا يشكل مصدر قلق بالنسبة له، وأنه سيكشف في الوقت المناسب أسباب شكره للسيناتور تيد كروز وزملائه على عرقلة ذلك التعيين.

واختتم غالب بالتأكيد أن مصدر قوته الحقيقي هو ثقة المجتمع الذي ينتمي إليه، مشددًا على أنه لن يساوم على الدفاع عن قضاياه وحقوقه مقابل أي منصب، معربًا عن أمله في التوصل إلى حلول تعزز الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة الأمريكية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.