أخبار وتقارير

عدن - نجيب الكلدي 

افتتحت هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية «مجمع المؤسسات الخيرية» داخل مستشفى عدن التعاوني الخيري، في خطوة تهدف إلى توحيد وتنسيق جهود المؤسسات والجمعيات والمبادرات الخيرية، وتوجيهها نحو مساعدة المرضى من ذوي الدخل المحدود وغير القادرين على تحمل تكاليف العلاج.

ويأتي افتتاح المجمع في إطار الرسالة الإنسانية للهيئة، وسعيها إلى إيجاد مظلة مشتركة تجمع جهود العمل الخيري في القطاع الصحي، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتسهيل حصول الحالات المستحقة على الدعم والمساعدة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون.

وخصص المجمع لاستقبال حالات المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، رغم الأسعار المخفضة التي يقدمها مستشفى عدن التعاوني الخيري، حيث تخضع الحالات لبحث اجتماعي للتأكد من مدى استحقاقها للمساعدة، وفق آلية منظمة تهدف إلى إيصال الدعم إلى مستحقيه.

وبحسب الآلية المعتمدة، يتم استلام الملفات الطبية للمرضى وإحالتها إلى لجنة طبية متخصصة لتقييم كل حالة وتحديد نسبة المساعدة التي يمكن تقديمها، سواء للعمليات الجراحية أو العلاجات المعتمدة، على أن يتم إشعار المريض بنتيجة طلبه عبر رسالة نصية خلال مدة لا تتجاوز أسبوعاً من استكمال الإجراءات.

وثمنت هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية مساهمة المؤسسات والجمعيات الخيرية التي بادرت بالمشاركة في المجمع ودعم أهدافه الإنسانية، مؤكدة أهمية تكامل جهود مختلف الجهات الخيرية والمجتمعية لتخفيف معاناة المرضى المحتاجين.

وفي السياق، دعا رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ فهد البري رجال المال والأعمال والتجار والبنوك والمقتدرين إلى المساهمة في «مجمع المؤسسات الخيرية»، وفتح صناديق خيرية لدعم الحالات المرضية غير القادرة على تحمل نفقات العلاج، بما يعزز قدرة المجمع على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وأكد البري أن توحيد الجهود الخيرية تحت مظلة واحدة من شأنه أن يسهم في تنظيم عملية تقديم المساعدات الصحية وضمان توجيهها إلى الحالات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الراهنة تفرض تعزيز التكافل المجتمعي وتضافر جهود المؤسسات والقطاع الخاص وأهل الخير لمساندة المرضى وأسرهم.

ويأتي افتتاح «مجمع المؤسسات الخيرية» ضمن جهود هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية لتعزيز العمل الإنساني والصحي في العاصمة عدن، وتطوير آليات مستدامة للتعاون بين المؤسسات الخيرية بما يسهم في تخفيف الأعباء العلاجية عن الأسر محدودة الدخل.اخترت في العنوان عبارة «دعم علاج المرضى ذوي الدخل المحدود» بدلاً من «الفقراء» أو «غير القادرين»، لأنها أكثر مهنية وملاءمة في الخطاب الإعلامي للمؤسسات الصحية والخيرية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.