يحظى الزامل والشعر الشعبي بحضور بارز في فعاليات مطارح الريان بمحافظة الجوف، حيث يرافقان الوفود القبلية والأنشطة اليومية، بوصفهما جزءًا من الموروث الثقافي اليمني، ووسيلة للتعبير عن مواقف القبائل وتعزيز قيم التلاحم والهوية.
ومنذ انطلاق المطارح، شكّل الزامل أحد أبرز المشاهد المصاحبة لاستقبال الوفود وكلمات المشايخ، إذ يتقدم أحد الشعراء بإلقائه، قبل أن يردده الحاضرون بشكل جماعي في مشهد يعكس وحدة الصف والتماسك القبلي.
ولا يقتصر دور الزامل على كونه لونًا من ألوان الأدب الشعبي، بل يؤدي وظيفة اجتماعية وثقافية تتمثل في الترحيب بالضيوف، وإحياء قيم الشهامة والنخوة، وتوثيق الأحداث والمواقف التي تشهدها المطارح.
كما برز الشعر الشعبي في الأمسيات والفعاليات المختلفة، حيث ألقى شعراء من عدد من القبائل قصائد تناولت الكرامة، ونصرة المظلوم، ووحدة القبيلة، واستحضرت التاريخ اليمني، وسط تفاعل واسع من الحضور.
ويؤكد الحضور المستمر للشعر الشعبي والزوامل في مطارح الريان استمرار هذا الموروث بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية القبلية اليمنية، ووسيلة لحفظ الذاكرة الشعبية وتوثيق الأحداث المتصلة بالحراك القبلي.
شاهد هنـــــــــــا
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.