كريتر سكاي/خاص:

​في شوارع مدينة عدن، حيث تتجاوز درجات الحرارة حدود الاحتمال حتى وإن كنت تحت الظل، يقف رجل مسنّ لعدة ساعات متواصلة تحت أشعة الشمس المباشرة، متشبثًا بأمل ضعيف في الحصول على رمق عيش لسد رمقه.

​بجانبه سطل صغير يحتوي على أدوات عمل بسيطة: (ملعقة بناء، متر قياس، خيط، قفازات، وميزان)، بينما يضع أمامه "كريكًا" كإشارة متعارف عليها للمارين والمقاولين الذين يبحثون عن عمال بالأجر اليومي.

​يقف هذا المسن وسط الهجير، يتأمل العابرين وينتظر بشغف، يُحصي السيارات والوجوه في بلد أنهكه الفقر والجوع.

​وتأتي هذه الصورة المؤلمة لتلخص واقعًا معيشيًا كابوسيًا يعيشه اليمنيون في مختلف المحافظات، من عدن إلى صنعاء وبقية المناطق، حيث يخيم الفقر والجوع والمرض على تفاصيل الحياة اليومية. وعلى مقربة من أعين الجميع، تتساقط أجساد تعبت من الصمود بعد أن نال الجوع منها، بعيدًا عن عدسات الكاميرات وأضواء الإعلام.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.