أخبار وتقارير

(الأول) غرفة الأخبار:

أعلن القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لـ(المجلس الانتقالي الجنوبي العربي) وضاح الحالمي، اليوم، تدشين مرحلة جديدة من الحراك الثوري السلمي تتضمن خطوات تصعيدية إضافية تتناسب مع خصوصية كل محافظة جنوبية، مع دخول الاحتجاجات الشعبية أسبوعها الثالث بنجاح.

أوضح الحالمي، في مقال تحليلي نشره عبر حساباته الرسمية، أن القيادة السياسية برئاسة عيدروس قاسم الزُبيدي نجحت في توحيد الصف الوطني وإصدار البيان السياسي والإعلان الدستوري مطلع العام الجاري، مستكملة مسار تحرير الأراضي في (محافظة حضرموت) و(محافظة المهرة) من القوى الإرهابية والمتحالفة مع الجماعة الحوثية.

أشار القيادي الجنوبي إلى أن الجنوب تعرض لمحاولات استهداف عسكرية وسياسية تمثلت في القصف الميداني على مناطق مدنية في (محافظة الضالع) واحتجاز الوفد التفاوضي الجنوبي للضغط عليه للالتفاف على التفويض الشعبي، مشدداً على أن الوعي الجماهيري والمليونيات المتتالية أفشلت كافة المحاولات التي استهدفت الكيانات الجنوبية وشق الصف الوطني.

أكد الحالمي أن المجلس يقود التصعيد الثوري السلمي بخطوات مدروسة وبإرادة شعبية عارمة تمتد لكافة المديريات، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستشهد تثبيتاً كاملاً للمشروع الوطني وبناء مؤسسات الدولة المستقلة، وردع أي محاولات لتشتيت الموقف السياسي أو فرض أجندات مشبوهة على الساحة الجنوبية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.