أكد السفير السعودي في اليمن محمد بن سعيد آل جابر أن المملكة العربية السعودية سعت ولا تزال لدعم جهود التهدئة والسلام ومساندة مساعي المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
وأوضح السفير آل جابر في تغريدة على منصة " اكس " رصدها محرر " بران برس " أن الميليشيا الحوثية الإرهابية تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلاً من السلام.. خدمةً لأجندات خارجية لا تمت لليمن بصلة ولا تخدم مصالح شعبه,, لافتاً إلى أن الميليشيا حولت اليمن إلى ورقة بيد أطراف خارجية لتخريب أمن واستقرار المنطقة، والهروب من مسؤوليتها عن الأزمة الإنسانية عبر ترويج الادعاءات الباطلة.
وشدد آل جابر على أن المملكة ستواصل وفاء لالتزامها تجاه الشعب اليمني الشقيق مساندة المبادرات الرامية لفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية لتمكين المواطنين من السفر.. مشيراً إلى أن الحوثيين هم من عملوا على منع تشغيل الرحلات منه بحجج واهية.. كما أكد استمرار دعم الرياض لدخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات اليمنيين في الوقت الذي تواصل فيه الميليشيا اعتداءاتها الجبانة على السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة الدولية.
واختتم السفير محمد آل جابر بالتأكيد على أن "السلام لن يتحقق بالشعارات أو المراوغة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة اليمن وشعبه فوق كل اعتبار، وتنبذ العنف والتبعية والأجندات الخارجية"، مشدداً على أن المملكة ستظل سنداً لليمن وحكومته الشرعية في كافة أنحائه حتى ينعم بالأمن والاستقرار والسلام.
يأتي هذا فيما تشهد محافظة الحديدة تطورات ميدانية متسارعة؛
حيث استهدفت سلسلة غارات جوية مواقع عسكرية
تابعة لجماعة الحوثي، وذلك رداً على هجمات متهورة طالت سفينتي "ENCELIA" و"NCC MASA" التابعتين لشركات سعودية في البحر الأحمر.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن
عملية الرد العسكري التي نفذتها القوات المشتركة
جاءت وفق مبدأ التناسب والقانون الدولي الإنساني لتحييد التهديدات الحوثية، نافياً استهداف ميناء الحديدة ومؤكداً أن موانئ (الحديدة، رأس عيسى، والصليف) والرحلات الجوية تظل مفتوحة لاستقبال الواردات وخدمة المواطنين، مع تحذير التحالف من أي تمادٍ حوثي قادم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.