حذر السياسي اليمني علي البخيتي زعيم جماعة الحوثيين الانقلابية، عبدالملك الحوثي، من مغبة الاستمرار في استهداف السفن النفطية السعودية، مؤكداً أن هذا التصعيد قد يشعل حرباً شاملة تفتح أبواب صعدة أمام مواجهة عسكرية واسعة.
وأوضح البخيتي في رسالة مصورة بعنوان “رسالة لمعتوه صعدة عبدالملك الحوثي قبل تفجر الحرب الشاملة مع السعودية: “آل سعود لا يمكن ابتزازهم””، أوضح أن استهداف شريان الاقتصاد السعودي في البحر الأحمر تصرف متهور لن يمر دون رد، مشيراً إلى أن المملكة لا يمكن ابتزازها بالهجمات للحصول على أموال أو تنازلات سياسية.
هل تندلع مواجهة عسكرية داخل صعدة؟
توقع البخيتي أن يؤدي إصرار الحوثيين على التصعيد إلى تحرك القوات السعودية واليمنية نحو معاقل الجماعة، مرجحاً أن ينتهي الأمر بالقبض على عبدالملك الحوثي داخل صعدة ونقله إلى الرياض.
وذكر أن هناك قوات يمنية تترقب استئناف المعركة لإنهاء سيطرة الجماعة، مشيراً إلى أن الأنظمة التي حاولت تهديد أمن السعودية سابقاً انتهت بالسقوط، وأن الجماعة لن تتحمل نتائج صدام مباشر ومفتوح.
فرص التسوية وإعادة الإعمار
كشف البخيتي عن وجود رغبة سابقة لدى الجانب السعودي لإعادة إعمار صعدة والمناطق الحدودية وربطها بشبكة الكهرباء السعودية، لكن ذلك كان مشروطاً بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب.
وأكد أن السعودية تعاملت مع الحوثيين كمكون يمني يمكن أن يكون شريكاً في مؤسسات الدولة عبر الحوار، إلا أنها لن تقبل بتمويل جماعة مسلحة تستخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة لتهديد مصالحها الحيوية.
دعوة للتراجع قبل الانفجار
ودعا البخيتي قيادة الحوثيين إلى العودة للمفاوضات عبر الوساطة العمانية والدولية، محذراً من أن استمرار التصعيد سيجعل قيادات الجماعة أول من يدفع الثمن في حال اندلاع المواجهة الشاملة.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية المأساوية في مناطق سيطرة الحوثيين لا تحتمل مزيداً من الحروب، حيث تعاني آلاف الأسر من انعدام الأمن الغذائي وتكتفي بوجبة واحدة يومياً.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.