أخبار وتقارير

دخلت جهود الوساطة العُمانية مرحلة حاسمة وسط تكثيف للاتصالات الإقليمية والدولية بهدف خفض التوتر وتثبيت التهدئة بين المملكة العربية السعودية ومليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر مطلعة بأن التحركات الدبلوماسية الجارية تضع الأزمة أمام خيارين؛ إما التوصل إلى انفراجة تُسهم في تهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية، أو استمرار التوترات والتحركات الميدانية بالمنطقة.

وكانت وزارة الخارجية العُمانية قد أكدت استمرار التنسيق مع الرياض والأطراف اليمنية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بهدف تنفيذ "خارطة الطريق" وتحقيق الاستقرار، وذلك في إطار المساعي المستمرة لدفع مسار السلام.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تصاعد حدة التوتر في البحر الأحمر عقب إعلان مليشيا الحوثي فرض حظر على حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية، ما أثار مخاوف دولية حول سلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة بالمنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.