كريتر سكاي/خاص:
كشف تقرير صادر عن لجنة مراجعة أوضاع المبتعثين في الخارج عن ما وصفه باختلالات واسعة في ملف الابتعاث، مشيرًا إلى أن المحسوبية والقرابة لعبتا دورًا كبيرًا في توزيع المنح الدراسية على حساب معايير الاستحقاق.
وبحسب التقرير، رصدت اللجنة 508 حالات لأشقاء مبتعثين، تراوح عددهم بين شقيقين وخمسة أشقاء في الأسرة الواحدة، توزع بعضهم على عدة دول، فيما تركزت أغلب هذه الحالات في مصر وتركيا والسودان وروسيا.
وأوضح التقرير أن معظم هذه الحالات تعود، بحسب اللجنة، إلى أبناء مسؤولين وسفراء وشخصيات نافذة، كما أشار إلى وجود نحو 284 عائلة استحوذت على عدد كبير من المنح، حيث حصلت بعض العائلات على 16 منحة أو أكثر، وهو عدد يفوق ما حصلت عليه بعض الجامعات الحكومية.
وأضاف التقرير أن العائلات والأشقاء استحوذوا على نحو 33% من إجمالي المنح الدراسية الخارجية، لافتًا إلى أن اللجنة رصدت محاولات لإخفاء صلة القرابة عبر تعديل الاسم الرابع أو حذف لقب العائلة.
كما اتهم التقرير الوزارة، في بعض الحالات، بإحلال أحد الأشقاء محل شقيقه المنقطع عن الدراسة، معتبرًا أن ذلك يعكس التعامل مع المنح وكأنها "ملكية خاصة" لبعض الأسر، وليس حقًا عامًا يخضع لمعايير عادلة.
وأشار التقرير أيضًا إلى بروز أسماء أبناء مسؤولين وسياسيين وشخصيات اجتماعية وأعضاء في السلك الدبلوماسي ضمن كشوفات المساعدات المالية والمنح، داعيًا إلى إصلاح شامل لملف الابتعاث وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.