كريتر سكاي/خاص:
تتكشف يومًا بعد يوم شواهد جديدة تؤكد حقيقة النهج السلوكي والمؤسسي الذي أدير به "المجلس الانتقالي المنحل"، وكيف أسهمت قيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزبيدي في الإضرار بالبنية التعليمية وتكافؤ الفرص، من خلال التلاعب بالمنح الدراسية والمساعدات المالية وتحويلها إلى أداة للاستقطاب والمحسوبية.
وتظهر وثائق متداولة توجيهات صريحة ومباشرة صامتة عن المعايير والقوانين، صَدرت باسم الزبيدي لتوزيع مقاعد الابتعاث الخارجي والمساعدات المالية واستثناءات القبول في كليات الطب والهندسة لغير مستحقيها من المتفوقين. وهي خطوات اعتبرها مراقبون امتدادًا سياسيًا كارثيًا أرساه المجلس المنحل قائمًا على تهميش الكفاءات الوطنية الشابة لصالح شبكات النفوذ والمقربين.
وأثارت هذه التجاوزات حالة من الغضب في الشارع اليمني وبين أوساط الطلاب وأسرهم، الذين رأوا في مسلك عيدروس الزبيدي استمرارًا لمنهجية المتاجرة بمستقبل الأجيال والاعتداء على حقوق الطلاب التفوقين، مشيرين إلى أن هذا العبث بالملف التعليمي يجسد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سقوط تجربة الانتقالي وفقدانه لأي مشروعية أخلاقية أو سياسية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.