أخبار وتقارير

الأول_خاص:

كشف الخبير الاقتصادي ماجد الداعري أسباب تعثر تحركات الحكومة اليمنية لاستئناف تصدير النفط إلى الخارج، رغم الإعلان الذي صدر عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي قبل أيام بشأن قرب استئناف التصدير.

وأوضح الداعري أن العملية تواجه 3 عوائق رئيسية تحول دون استئناف الضخ والتصدير في الوقت الحالي.

أولاً: رفض السلطات المحلية والقبلية في محافظتي حضرموت وشبوة استئناف تصدير النفط قبل الحصول على ضمانات واضحة بنسبتهم من العوائد النفطية، واعتبار ذلك شرطاً أساسياً لأي عملية تصدير قادمة.

ثانياً: تحفظ شركات الإنتاج والتصدير النفطية من العودة لممارسة أنشطتها في اليمن بسبب ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية، وعدم وجود ضمانات كافية لحماية منشآتها وموظفيها وخطوط الأنابيب والموانئ النفطية.

ثالثاً: رفض مليشيا الحوثي إصدار بيان ترحيب وإشعارات تأمين للشركات النفطية، تتضمن موافقتها على مقترح الحكومة بصرف مرتبات جميع الموظفين الحكوميين في مختلف المناطق بما فيها مناطق سيطرتها من عوائد النفط المصدر.

وأكد الداعري أن هذه العوامل مجتمعة جعلت من الصعب المضي قدماً في استئناف التصدير خلال المرحلة الحالية، رغم الحاجة الملحة للحكومة إلى العوائد النفطية لمواجهة الالتزامات المالية وتغطية المرتبات وتوفير الخدمات الأساسية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.