أكدت وزيرة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها "أفراح الزوبة"، الأربعاء 29 يوليو/تموز 2026م، أن الدفاع عن مصالح اليمن العليا، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، يتصدران أولويات الدبلوماسية اليمنية. 

وقالت الزوبة، في أول تصريح لها عقب أدائها اليمين الدستورية كوزيرة للخارجية اليمنية، إن الوزارة ستعمل بتوجيهات القيادة السياسية وبروح الفريق الواحد على توظيف الدبلوماسية بفعالية للدفاع عن مصالح اليمن العليا، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع الأشقاء والأصدقاء، بما يخدم أمن اليمن واستقراره ويصون سيادته ووحدة أراضيه. 

ولفتت الوزيرة، في تدوينة لها على منصة إكس رصدها "بران برس"، إلى أن وزارة الخارجية تقف أمام مهمة وطنية جسيمة في مرحلة حساسة، تتمثل في توظيف الدبلوماسية للدفاع عن خيارات اليمنيين ونضالاتهم لاستعادة دولتهم، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي، وما تسبب به من مآسٍ إنسانية وتدمير لمؤسسات الدولة. 

وأضافت أن الدبلوماسية اليمنية ستواصل العمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة الشرعية التي تحتكر السلاح، وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحمي الحقوق والحريات، وترسخ سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية. 

واعتبرت أن أمن واستقرار اليمن يمثلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن اليمن لن يكون منصة لتهديد أمن دول الجوار أو الإضرار بمصالح الدول الصديقة، أو تهديد أمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خدمةً للمشروع التوسعي الإيراني وطموحات جماعة الحوثي. 

وأوضحت وزيرة الخارجية أن الوزارة ستعمل على إيصال رسائل وسياسات الدولة وقضاياها العادلة إلى العالم، وتعزيز الشراكات مع الأصدقاء، وبالتكامل مع دول الجوار العربي وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وبناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، بما يجسد إرث اليمن الحضاري والتزامه بالأعراف والمواثيق الدولية. 

وأكدت أن المواطن اليمني في الداخل والخارج سيكون في صدارة أولويات الدبلوماسية اليمنية، مؤكدةً العمل على الارتقاء بالخدمات القنصلية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز التواصل مع الجاليات اليمنية، والاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية في الخارج. 

وفي وقت سابق اليوم، أدت "أفراح الزوبة" اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، الذي قال إن تعيينها كأول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في تاريخ اليمن يمثل بداية مرحلة جديدة للدبلوماسية اليمنية، وتعزيز حضورها وفاعليتها في الدفاع عن مصالح الدولة إقليميًا ودوليًا. 

والخميس الماضي، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قرارًا جمهوريًا بتعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، لتنتقل بذلك إلى رأس الدبلوماسية اليمنية، كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ اليمن. 

وجاء قرار تعيين "الزوبة" وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، خلفًا لرئيس الحكومة الذي احتفظ بحقيبة الخارجية، ضمن تعديل وزاري محدود في حكومة شائع الزنداني، شمل ثلاث حقائب وزارية، وذلك بعد أشهر من توليها حقيبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي. 

ويأتي تعيين الزوبة وزيرةً للخارجية بعد مسار مهني امتد لأكثر من 25 عامًا في مجالات الإدارة الحكومية، والتخطيط التنموي، والتعاون الدولي، وبناء الشراكات مع الجهات المانحة والمؤسسات الإقليمية والدولية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.