أكد رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر، الأربعاء 29 يوليو/تموز، أن تصعيد جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، وهجماتها على المدن اليمنية والمملكة العربية السعودية، يمثل "تصعيداً خطيراً" يهدد أمن اليمن ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام.
جاء ذلك خلال لقاء بن دغر مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور سفير اليمن لدى الأردن جلال فقيرة، حيث ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في اليمن في ظل التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة.
وبحث اللقاء تداعيات الاعتداءات الحوثية المستمرة على الشعب اليمني والمملكة العربية السعودية، وما تخلفه من مخاطر تهدد مسار الأزمة اليمنية وتدفع بها نحو مزيد من التصعيد، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية).
وخلال اللقاء، أبلغ بن دغر المبعوث الأممي قلق القيادة السياسية والشعب اليمني من التصعيد الحوثي المتواصل، مشيراً إلى استمرار الجماعة في شن هجمات عسكرية باتجاه المدن والقرى اليمنية، إلى جانب الهجمات التي تستهدف المدن والأعيان المدنية في السعودية، بمشاركة الحشد الشعبي العراقي، وفق ما ذكره.
وحذر رئيس مجلس الشورى من تداعيات هذه الاعتداءات، مؤكداً أنها تحمل مخاطر جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها، وانعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين.
وأشار إلى أن التصعيد العسكري المتواصل لا يهدد اليمن وحده، بل يوسع دائرة الصراع ويضاعف معاناة اليمنيين، كما يعرقل المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق السلام، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الحوار ووقف الأعمال العسكرية التي تزيد من تعقيد الأزمة.
من جانبه، استعرض المبعوث الأممي رؤية الأمم المتحدة بشأن تطورات الأوضاع في اليمن، وما قد يترتب على استمرار التصعيد من سيناريوهات تهدد بانزلاق المنطقة نحو صراع أوسع، ستكون تداعياته كارثية على اليمنيين، بحسب ما نقلته المصادر.
كما ناقش الجانبان الخطوات المطلوبة للتعامل مع التصعيد الحوثي، في ظل تعثر جهود السلام واقترابها من طريق مسدود، مؤكدين أهمية تكثيف التحركات الدولية والإقليمية للحفاظ على فرص الحل السياسي ومنع انهيار مساره بشكل كامل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.