أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني "رشاد العليمي"، الأربعاء 29 يوليو/تموز 2026م، قراراً جمهورياً قضى بتعيين رئيس الحكومة السابق "سالم بن بريك" سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى المملكة العربية السعودية، خلفاً لـ"شائع الزنداني"، الذي ظل محتفظا بالمنصب إلى جانب منصبه كرئيس للحكومة ووزير الخارجية، قبل أن يتم "أفراح الزوبة" وزيرة للخارجية مطلع الأسبوع الجاري.
وجاء تعيين "بن بريك" سفيراً لليمن لدى المملكة العربية السعودية خلفاً لشائع الزنداني، الذي عُيّن سفيراً للجمهورية اليمنية لدى المملكة عام 2017، بالتزامن مع توليه منصب المندوب الدائم لليمن لدى منظمة التعاون الإسلامي، قبل أن يتولى لاحقاً حقيبة وزارة الخارجية، وظل محتفظ بالمنصبين حتى بعد تعيينه رئيسًا للحكومة.
وكان سالم بن بريك قد تولى رئاسة الحكومة اليمنية في 3 مايو/أيار 2025، عقب قبول استقالة رئيس الوزراء السابق أحمد عوض بن مبارك، حيث جاء تعيين بن بريك في ظل ظروف سياسية واقتصادية وُصفت بـ"المعقدة" تمر بها اليمن، تصدرتها تحديات الانقسام السياسي وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
واستمرت فترة رئاسته للحكومة نحو ثمانية أشهر، قبل أن تنتهي في يناير/كانون الثاني 2026، عقب تقديم استقالته وقبولها من مجلس القيادة الرئاسي، على خلفية موقفه من أحداث حضرموت ودعمه لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، ليُكلّف بعد ذلك شائع محسن الزنداني بتشكيل حكومة جديدة خلفاً له.
وقبل توليه رئاسة الحكومة، شغل بن بريك منصب وزير المالية في الحكومة اليمنية، وكان من أبرز المسؤولين المعنيين بالملفات الاقتصادية والمالية، خصوصاً في ظل مساعي الحكومة لمعالجة أزمة العملة، وتنظيم الإيرادات، وتعزيز الاستقرار المالي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.