كريتر سكاي/خاص:
شهدت العاصمة المؤقتة عدن واقعة مؤلمة أثارت غموضاً وتساؤلات واسعة لدى الشارع المحلي، عقب وفاة الفتاة "ليلى" (17 عاماً)، القادمة من منطقة الصبيحة، داخل أحد المستشفيات الخاصة إثر مضاعفات مفاجئة خلال عملية جراحية لتصحيح انحناء في العمود الفقري.
وفقاً لرواية أقارب الفتاة، فإن "ليلى" دخلت المستشفى وهي بصحة جيدة وتمشي على قدميها دون أن تعاني من أي مرض خطير أو حادث سابق، وذلك لإجراء العملية التي أُبلغ والدها بأن نسبة نجاحها تتجاوز 80%.
وأوضح أقارب الفتاة أن والدها تجشم ديوناً ثقيلة وباع ما يملك لتوفير تكاليف العملية الباهظة التي بلغت نحو 9 آلاف دولار أمريكي إلى جانب مليوني ريال يمني للعلاج، أملاً في أن تتكلل العملية بالنجاح وترى ابنته الصحة والعافية.
وأشارت المصادر إلى أن الطبيب الجراح توقف فجأة في منتصف العملية بعد هبوط حاد في ضغط المريضة، ليتم نقلها على الفور إلى غرفة العناية المركزة. وعند زيارة والدها لها، أُبلغ بأن غيابها عن الوعي يعود لتأثير التخدير، قبل أن تُفجع الأسرة بوفاتها في اليوم التالي.
وأثارت الحادثة موجة من التعاطف والمطالبات بالتحقيق الصارم لمعرفة ما حدث بالفعل داخل غرفة العمليات، والأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الفاجعة، مشددين على أن الإيمان بالقضاء والقدر لا يعفي الجهات المعنية من فتح تحقيق شفاف لمعرفة الحقيقة ومحاسبة أي تقصير إن وجد، صوناً لأرواح المرضى وحفاظاً على معايير السلامة الطبية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.