يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أزمة قانونية حادة قد تؤدي إلى إيقاف لاعبين من المنتخب قبل خوض المباراة النهائية لكأس العالم، وذلك على خلفية رفع لافتة تحمل رسالة سياسية عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي بنتيجة 2–1.

وتسبب اللاعبان كريستيان روميرو وجيوفاني لو سيلسو في إثارة الجدل بعدما تسلما لافتة من الجماهير مكتوب عليها “جزر المالفيناس أرجنتينية” ورفعاها أمام عدسات الكاميرات، وهو ما يعتبره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتهاكاً صريحاً للوائحه التي تحظر الرسائل السياسية في الملاعب.

ما هي عقوبة فيفا المتوقعة ضد لاعبي الأرجنتين؟

وفقاً للوائح الانضباطية الخاصة بالفيفا وقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، يمنع تماماً استخدام المباريات كمنصة للتعبير عن مواقف سياسية أو وطنية. وتتراوح العقوبات المتوقعة بين الغرامات المالية المالية وفتح تحقيق عاجل مع الاتحاد الأرجنتيني.

وتمكم الخطورة الحقيقية في إمكانية إيقاف اللاعبين المتورطين؛ حيث تنص اللائحة على الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، وقد تمتد العقوبة إلى عشر مباريات في حال اعتبر الفعل اعتداءً على كرامة دولة أو مجموعة بسبب موقف سياسي، مما يهدد مشاركة نجوم الفريق في النهائي المرتقب.

سوابق الأرجنتين مع عقوبات الرسائل السياسية

ليست هذه المرة الأولى التي تقع فيها الأرجنتين في هذا المأزق، حيث سبق وتعرض الاتحاد الأرجنتيني لغرامة قدرها 33 ألف دولار من فيفا عام 2014 بسبب رفع نفس اللافتة في مباراة ودية ضد سلوفينيا.

وتأتي هذه الواقعة لتعيد للأذهان عقوبات مشابهة، مثل إيقاف ثنائي منتخب إسبانيا “رودري وموراتا” لمباراة واحدة في عام 2024 بسبب هتاف “جبل طارق إسباني”، ومعاقبة لاعبين من صربيا في 2018 بسبب احتفال “النسر المزدوج”.

ويسابق الاتحاد الأرجنتيني الزمن حالياً لتقديم دفوع قانونية تمنع صدور قرار بإيقاف اللاعبين قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية، لتجنب إرباك حسابات المدرب في اللقاء المصيري.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (أبارة برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.