يُعدّ الجرجير من أرخص الخضروات الورقية التي تتوافر على مدار العام في الأسواق المحلية والعالمية، لكن ما يميزه ليس سعره المُنخفض فحسب، بل القيمة الغذائية المُكثّفة التي يحملها في أوراقه الصغيرة، إذ أثبتت دراسات وخبراء تغذية أن هذا الخضار يُساهم بفعالية في تحسين عملية الهضم ودعم فقدان الوزن بطريقة صحية ومستدامة.
وفقاً لما ذكره موقع "draxe" المتخصص في الصحة والتغذية، يلعب الجرجير دوراً محورياً في الحفاظ على الوزن المثالي وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، بفضل تركيبته الغذائية الفريدة التي تجمع بين انخفاض السعرات الحرارية وغناه بالعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم.
الحفاظ على الوزن بطريقة طبيعية
هل يُساعد الجرجير فعلاً على إنقاص الوزن؟ الإجابة نعم، وذلك بشكل مشابه للخضراوات الورقية الأخرى مثل الخردل الأخضر والسبانخ، إذ يُعتبر مفيداً جداً لتعزيز الوزن الصحي لأنه غني بالعناصر الغذائية ومنخفض السعرات الحرارية في آنٍ واحد.
في الواقع، يحتوي كل كوب من الجرجير على أقل من 10 سعرات حرارية، وبعض المصادر تشير إلى أن 100 غرام منه لا تتجاوز 4 سعرات حرارية فقط، وهو ما يجعله من أقل الخضروات احتواءً على الطاقة. لكن رغم ذلك، يظل غنياً بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن.
وبما أن الناس يميلون عادةً إلى تناول أكثر من كوب واحد من الخضراوات الورقية في الوجبة الواحدة، فإن الجرجير يُصنّف في الأساس "غذاءً خارقاً" لفقدان الوزن، وطريقة رائعة للحصول على كمية وفيرة من الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية مع الالتزام بنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية بشكل عام.
توفر الخضراوات الورقية الخضراء العناصر الغذائية المُزيلة للسموم والألياف الغذائية التي تُساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة، ما يمنع حدوث نقص في العناصر الغذائية ويوفر طاقة مستمرة للجسم طوال اليوم دون ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم.
يُحسّن الهضم ويُريح المعدة
مثل الخضراوات الورقية الخضراء الأخرى، يُعدّ الجرجير من الأطعمة القلوية التي تُساعد على استعادة التوازن الحمضي الأمثل في الجسم، وهو ما يُعتبر ضرورياً لصحة الجهاز الهضمي ودعم جهاز مناعي قوي يقاوم الالتهابات والعدوى.
إضافةً إلى ذلك، يُعتبر الجرجير من الأطعمة المرطبة التي تُساعد على تغذية الجهاز الهضمي وحماية بطانة الأمعاء. وتُشير الأبحاث إلى أن تناول الخضراوات الورقية بانتظام يُعدّ أحد الطرق الفعّالة للوقاية من الإمساك وتحسين صحة بطانة الأمعاء والقولون والجهاز الهضمي بأكمله.
ويُساهم الجرجير في تنظيم إفراز العصارة الصفراوية بفضل احتوائه على فيتامين "ج" والألياف الغذائية، ما يُحفز الغدد اللعابية والأمعاء على أداء وظيفتها الهضمية بكفاءة، ويُقلل من مشاكل الانتفاخ والغازات المزعجة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.