كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، نقلًا عن مصادر يمنية، أن السعودية تستعد لعملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين، قد تشمل تحركات بحرية وهجومًا بريًا، في إطار مساعٍ لإنهاء الحظر الذي فرضته الجماعة على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.

وبحسب التقرير، فإن انسحاب القوات السعودية من بعض المواقع في شرق اليمن خلال الأيام الماضية لا يُنظر إليه بوصفه انسحابًا نهائيًا، وإنما إعادة تموضع تمهيدًا للعملية العسكرية المحتملة.

وأشار التقرير إلى أن محافظة البيضاء تُعد من أبرز المحاور المرشحة للهجوم البري، نظرًا لموقعها الذي يربط بين عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو ما قد يتيح ممارسة ضغط على خطوط إمداد الجماعة في حال التقدم فيها.

وأضافت الجارديان أن السعودية تراهن في الوقت ذاته على التحالف البحري الجديد الذي أعلنت عنه لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، على أن يتكامل هذا الضغط البحري مع أي تحرك بري محتمل.

وربط التقرير هذه التحركات بتصاعد المواجهة الإقليمية مع إيران، في أعقاب هجمات الحوثيين على السفن والمنشآت النفطية السعودية، وما تبعها من ضربات سعودية وأمريكية استهدفت فصائل موالية لإيران في العراق.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.