الجمعة 31 يوليو ,2026 الساعة: 03:01 مساءً

أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي، بدر محمد باسلمة، الجمعة، تقديم استقالته، واصفاً قراره بأنه "ناقوس خطر وصوت مسؤولية وطنية"، في ظل ما تمر به البلاد من "منعطف حرج" في مواجهة مليشيا الحوثي.

وقال باسلمة، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن استقالته تمثل "جرس إنذار وصرخة حيّة" موجهة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية وتعزيز وحدة الصف والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة.

وأضاف أن "وحدة الصف وهيبة الدولة يجب أن ترتقيا دائماً فوق كل الحسابات والمصالح الضيقة"، مؤكداً أن المرحلة تتطلب عملاً جاداً وثباتاً راسخاً في المعركة المشتركة إلى جانب المملكة العربية السعودية لـ"دحر الإرهاب الحوثي واستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها".

ولم يوضح باسلمة في بيانه الأسباب المباشرة التي دفعته إلى تقديم الاستقالة، مكتفياً بالتأكيد أنها تأتي لإطلاق رسالة تحذير بشأن خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن خلافات في مجلس القيادة الرئاسي حول التعديل الوزاري الاخير، وأنه سيتم إلغاء قرار تعيين عهد جعسوس وزيرة للإدارة المحلية، مشيرة إلى أنها ستعود إلى منصبها السابق كوزيرة دولة لشؤون المرأة.

وأفادت المصادر بأن بدر باسلمة سيعود لتولي وزارة الإدارة المحلية، فيما ستواصل وزيرة الخارجية، أفراح الزوبة، الإشراف على وزارة التخطيط والتعاون الدولي بصورة مؤقتة، إلى حين تعيين وزير جديد.

وبحسب المصادر، كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قد اتخذ في وقت سابق قراراً بتعيين عهد جعسوس وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي خلفاً لأفراح الزوبة، قبل أن يتراجع عنه بعد ساعات، ويكلف بدر باسلمة بتولي الوزارة.

وأضافت المصادر أن اتفاقاً سابقاً داخل مجلس القيادة الرئاسي كان يقضي بأن يكون البديل في أي تعديل وزاري من بين وزراء الدولة، إلا أن استبعاد بعض الأسماء أدى إلى ترشيح عدد محدود من الشخصيات، من بينها عهد جعسوس، قبل أن تندلع خلافات داخل المجلس عقب إعلان القرار، الأمر الذي انتهى بالتراجع عنه وإلغائه.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.