فجّرت مجلة أمريكية شهيرة مفاجأة جديدة بشأن حملة طائرة تتبع شركة "ماهان اير" الإيرانية التي كانت متجهة إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي وأجبرت على تحويل مسارها باتجاه مدرج ترابي مستحدث في مطار الحديدة، غربي اليمن.

وذكرت مجلة "الإيكونوميست" نقلا عن مسؤولين سعوديين أن الرحلة الجوية لشركة "ماهان اير" الإيرانية التي كانت متجهة إلى صنعاء كانت تحمل أسلحة ومستشارين عسكريين إيرانيين.

وحذرت المجلة من أن "السماح للحوثيين بإقامة جسر جوي مع طهران من شأنه أن يعزز قدرات أحد أشد حلفاء إيران قوة وأفضلهم تسليحًا".

وبحسب المجلة، يرى بعض المراقبين أن الحوثيين يستعدون للذهاب إلى ما هو أبعد، فيما قالت وزيرة خارجية اليمن إن القوات الحكومية تستعد أيضًا.

والخميس الماضي، فرضت الإدارة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة شملت 5 شركات وشخصاً واحداً في الصين والهند وروسيا وإيران، على خلفية تقديمهم الدعم لشركة الطيران الإيرانية "ماهان إير"، التي تتهمها واشنطن بتسهيل أنشطة الحرس الثوري ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية.

وفي 3 يوليو الماضي، هبطت طائرات تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية في مطار صنعاء الدولي ومكثت نحو ثلاث ساعات قبل مغادرتها بوفد حوثي للمشاركة في تشييع جنازة مرشد ايران، علي خامنئي، ما أثار أزمة سياسية وتصعيداً مع الحكومة اليمنية المعترف بها.

وحاولت الطائرة الهبوط في مطار صنعاء بتاريخ 23 يوليو الماضي إلا أنها فشلت بعد قصف مدرج المطار من قبل القوات الحكومية، لتهبط في مطار الحديدة بعد قدومها من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، واعتبرته الحكومة اليمنية انتهاكاً لسيادة البلاد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.