نظّم مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، السبت 1 أغسطس/ آب، ندوة فكرية توعوية بعنوان: "خطر الفكر الحوثي على النسيج الاجتماعي والأمن الإقليمي"، بمشاركة عدد من العلماء والخطباء والمرشدين والسياسيين والمثقفين والتربويين.

وفي كلمته خلال الندوة، أكد مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة، حسن القبيسي، أن مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب والموالية للنظام الإيراني، تتطلب عملًا فكريًا وتوعويًا متعدد المجالات والوسائل، يشمل الإعلام والاتصال بمختلف وسائله، إلى جانب مسار الحسم العسكري.

وأوضح القبيسي أن خطورة المفاهيم التي يكرّسها الفكر الحوثي، والقائمة على العنصرية والتمييز بين أبناء المجتمع، تكمن فيما تسببه من خلق الانقسامات والصراعات وإضعاف النسيج الاجتماعي، مؤكدًا أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والمرشدين بمسؤولياتهم في كشف هذه المفاهيم، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاعتدال.

وأشار إلى أن العالم بات على قناعة تامة بحقيقة الحوثيين، وأنها لا تمثل مكونًا يمنيًا، وإنما هي مليشيات إرهابية تُعد ذراعًا للنظام الإيراني في اليمن، وأن خطرها يتجاوز الداخل اليمني إلى المستويين الإقليمي والدولي، من خلال تهديد دول الجوار والممرات البحرية.

ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية)، تضمنت الندوة محاضرة توعوية قدمها الباحث عبدالملك الحضوري، تناولت مضامين الفكر الحوثي وخلفياته وآثاره على المجتمع اليمني، وما يفرزه من مفاهيم عنصرية وممارسات تسهم في تعميق الانقسام وإضعاف النسيج الاجتماعي.

وشدد الباحث الحضوري على أهمية الوعي الفكري، ودور العلماء والخطباء في التصدي لهذه الأفكار، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاعتدال.

وأُثريت الندوة بالمداخلات والنقاشات التي شددت على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة الأفكار الهدامة، بما يسهم في تحصين المجتمع، وتعزيز قيم التعايش والاعتدال والتآخي، وحماية النسيج الاجتماعي، وترسيخ الأمن والاستقرار.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.