هاجم قيادي بارز بجماعة الإخوان ، اعتراض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي على تفرد رئيس المجلس رشاد العليمي بالقرار داخل المجلس.

 

ونشر القيادي الاخواني البارز عبده محمد سالم ، منشوراً على حائطه في منصة "فيس بوك" ، دافع فيه عن خطوة العليمي بإصدار تعديل حكومي دون التشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

 

سالم ربط بين الاعتراض من قبل أعضاء مجلس القيادة الرئاسي على تفرد العليمي بالقرار ، وبين خطورة ما اسماها "إضعاف الدولة ومركزية القرار مع اقتراب معركة التحرير" ، حسب زعمه.

 

حيث زعم سالم بان الشعب اليمني بات "على موعد قريب مع معركة تحرير شاملة وناجزة .. معبأة ومنظمة ومسلحة" ، مشيراً الى أن ذلك "يستدعي قيادة جماعية متماسكة، وسلطة قرار موحدة"، في إشارة الى دعم تفرد العليمي بالقرار.

 

القيادي الاخواني برر ضمنياً هذا الموقف الداعم لتفرد العليمي بالقرار بالقول ان "إضعاف القرار السيادي والسياسي لا يعني سوى إضعاف المعركة نفسها، وإضعاف هيبة الدولة ومركزية القرار".

 

متحدثاً عن التعديل الحكومي الأخير الذي أصدره العليمي دون التشاور مع أعضاء مجلس القيادة ، قائلاً بأنه "كان الأولى أن يمضي، حتى وإن لم يحظ بتوافق كامل بين أعضاء المجلس".

 

مُبرراً هذا الموقف بالقول : فتمرير القرار مع التحفظ على ما قد يكون شابه من أخطاء، أقل ضررا من إظهار مجلس القيادة بمظهر المنقسم والعاجز عن إدارة خلافات.

 

القيادي الاخواني هاجم موقف أعضاء مجلس القيادة الرئاسي المعترضين على تفرد العليمي بالقرار ، حيث قال : ما الذي سيستفيده بعض أعضاء مجلس القيادة من التصدي لهذا القرار، مقابل الضرر الكبير الذي لحق بصورة المجلس الرئاسي، وهي صورة تعاني أصلا من الضعف في نظر الشارع..!

 

وواصل هجومه ضد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي قائلاً : قد يكون بعضهم انتصر لموقفه أو لنفسه، أو ضيق متاحات الرئيس، لكن النتيجة في المحصلة كانت إضعاف مؤسسة الرئاسة بأكملها، لا إضعاف شخص الرئيس وحده.

 

موجهاً أعضاء مجلس القيادة ، بالقول انه "كان بإمكانهم ممارسة مختلف أشكال الضغط السياسي والإداري على الرئيس داخل أطر المجلس، ثم ينتهون إلى تمرير القرار"، مُبرراً ذلك بـ "الحفاظ على وحدة مجلس القيادة، وتعزيزا لهيبته أمام الشعب، وتغليبا للمصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى".

 

وقلل القيادي الاخواني من خطوة العليمي ، حيث اعتبر بان "الخلاف في نهاية المطاف لا يتجاوز تحريك وزير من وزارة إلى أخرى، وهو أمر لا يستحق أن يتحول إلى أزمة تهز صورة أعلى سلطة سياسية في الدولة".

 

خاتماً منشوره بتبرير الموقف المؤيد لتفرد العليمي بالقرار ، بالحديث عن "ظرف وطني بالغ الحساسية، تتطلب فيه المرحلة أعلى درجات التماسك، ووحدة القرار، وتغليب منطق الدولة على أي حسابات أخرى" ، حسب قوله.

 

للمزيد اقرأ :

العليمي يتراجع عن أحد قرارات التعديل الحكومي

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.