اضطرت شركة غوغل إلى سحب ميزة جديدة في تطبيق Google Earth بعد أقل من 24 ساعة على إطلاقها، إثر مخاوف من إمكانية استغلالها في إنشاء صور فضائية مزيفة يصعب تمييزها عن الصور الحقيقية، بما قد يفتح الباب أمام حملات تضليل وتزييف للحقائق الجغرافية.
وجاء القرار بعدما كشف الصحفي الاستقصائي الهولندي هينك فان إيس عن ثغرة في الأداة الجديدة، موضحاً أنها تتيح، بالاعتماد على نموذج الذكاء الاصطناعي Nano Banana 2، إنتاج مشاهد فضائية عالية الواقعية يمكن استخدامها لتصوير أحداث أو منشآت غير موجودة على أرض الواقع.
وبحسب ما عرضه فان إيس، أمكن للأداة إنشاء صور توحي بوجود مخيمات للاجئين على الحدود الأمريكية المكسيكية، أو محطات طاقة نووية داخل إيران، رغم أنها مشاهد مولدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وأثار ذلك قلقاً واسعاً لدى خبراء الاستخبارات مفتوحة المصدر والمؤسسات الإعلامية، الذين حذروا من أن هذه التقنية قد تقوض موثوقية صور الأقمار الصناعية والخرائط الرقمية، خاصة مع إمكانية تجاوز بعض أدوات التحقق من المحتوى، مثل خدمة Hive AI، عبر التقاط لقطات شاشة تخفي العلامات المائية المدمجة في الصور.
وأقرت غوغل، في بيان رسمي، بسحب الميزة مؤقتاً، مؤكدة أنها تعمل على تطوير ضوابط حماية أكثر صرامة قبل إعادة طرحها، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي من الأداة كان دعم الاستخدامات العلمية والجغرافية، وليس إنتاج محتوى مضلل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.