أعلنت قوات الطوارئ اليمنية، الاثنين 3 أغسطس/آب، تنفيذ عملية أمنية "نوعية" مشتركة أسفرت عن ضبط معملٍ لتصنيع المتفجرات ومطلوبين أمنيًا داخل منزل أحد قيادات في مخابرات جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، في منطقة العبر بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن). 

وقالت الفرقة الأولى قوات الطوارئ اليمنية، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن كتيبة مكافحة الإرهاب التابعة لها شاركت، إلى جانب عدد من الوحدات الأمنية، في تنفيذ عملية أمنية نوعية في حضرموت، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الصادرة، وبالتنسيق مع النيابة العامة، والسلطة المحلية، وقيادة الجهاز المركزي لأمن الدولة. 

وأوضح البيان أن العملية استهدفت منزل المدعو علي عبدالله بن هفتان الصيعري، المعروف حركياً لدى أمن ومخابرات جماعة الحوثي باسم (أبو زامل)، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة أن الموقع يُستخدم لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وإيواء مطلوبين أمنياً، وإدارة أنشطة مرتبطة بأعمال تخريبية وإرهابية، مستغلاً طبيعة المنطقة المفتوحة على أربع محافظات: حضرموت (الوادي والصحراء)، وشبوة، ومأرب، والجوف. 

وأضاف أن المعلومات أشارت إلى التيقن من استخدام الموقع في التخطيط والإعداد لعمليات استهدفت خطوط الإمداد على الخط الدولي، إضافة إلى ارتباطه بعدد من القضايا الجنائية والأمنية، من بينها استهداف أحد المواطنين من السعودية أثناء مروره باتجاه مدينة عتق، فضلاً عن استهداف منتسبين في القوات المسلحة، وممارسة أنشطة الاتجار بالمواد الممنوعة. 

ووفقاً للبيان، أسفرت العملية عن إلقاء القبض على أحد المطلوبين أمنياً، والمتورط في قضايا حرابة وتقطع وأعمال إرهابية منذ نحو 15 عاماً، بالإضافة إلى ضبط نجل صاحب المنزل، فيما تمكنت القوة من ضبط معمل لتصنيع المتفجرات، وعدد من العبوات الناسفة الجاهزة للاستخدام، وكميات من الأسلحة والمعدات العسكرية، والنواظير الليلية، إضافة إلى مواد مخدرة. 

وقالت الأجهزة الأمنية إنها، عقب إحكام السيطرة على الموقع، باشر الفريق الهندسي المختص تنفيذ الإجراءات الفنية اللازمة، حيث تم تحريز وتأمين العبوات الناسفة والمضبوطات وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة، تمهيداً لاستكمال التحقيقات وإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة. 

وأكدت قيادة الفرقة الأولى قوات الطوارئ اليمنية أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وتعقب العناصر المطلوبة أمنياً وتجفيف منابع الأنشطة الإرهابية، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحافظ على سلامة المواطنين. 

وشددت القيادة على استمرار العمليات الأمنية والاستخباراتية وفقاً للقانون، ومواصلة ملاحقة كل من يثبت تورطه في أعمال تمس أمن الوطن واستقراره، مؤكدة أن جميع المضبوطات والمتهمين سيخضعون للإجراءات القانونية والقضائية المختصة. 

وتأتي هذه العملية، بعد أيام من إعلان قيادة قوات "درع الوطن" مقتل قائد اللواء الرابع، العميد أسامة عبدالكريم محسن الردفاني، وعدد من مرافقيه، إثر تعرض موكبهم لكمين مسلح في منطقة العبر بمحافظة حضرموت، متوعدة بملاحقة المتورطين في التخطيط والتنفيذ، والعمل على القبض عليهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.