تشهد محلات بيع الملابس المدرسية والأدوات التعليمية المخفضة في العاصمة المؤقتة عدن، إقبالاً متزايداً من الأسر اليمنية، وذلك مع اقتراب موعد العودة إلى المقاعد الدراسية، وسط ظروف اقتصادية صعبة فرضت على الكثير من العائلات البحث عن البدائل الأقل تكلفة.

وأكد مواطنون مترددون على تلك المحلات أن الارتفاع الجنوني في أسعار المستلزمات المدرسية داخل المحال التجارية الكبرى دفعهم إلى التوجه نحو محلات التخفيضات، التي باتت تمثل ملاذاً آمناً لهم في ظل تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة اليومية.

وأوضح أولياء الأمور أن أسعار الزي المدرسي والحقائب والقرطاسية تشهد تفاوتاً كبيراً بين المحلات، حيث تصل الفروقات في بعض الأحيان إلى مبالغ ليست بالهينة، ما جعل محلات التخفيضات وجهة مفضلة للعائلات التي تسعى جاهدة لتوفير احتياجات أبنائها دون إرهاق ميزانيتها.

ويعكس هذا الإقبال الواسع مدى تأثر الأسر اليمنية بالأوضاع الاقتصادية الراهنة، في ظل استمرار تدهور العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما يضعهم أمام تحديات حقيقية في تأمين متطلبات العام الدراسي الجديد.

ويطالب أولياء الأمور الجهات المعنية والتجار بتوفير المزيد من العروض والأسعار المناسبة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر، وتمكين الطلاب من الحصول على مستلزماتهم الدراسية بأسعار معقولة، خاصة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي يعيشها البلد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.