شكى عدد من منتسبي صحيفة 26 سبتمبر التابعة للجيش وموقعها الإلكتروني "سبتمبر نت"، من سقوط أسمائهم من كشوفات استحقاق الراتب السعودي.
وقال منتسبي صحيفة 26 سبتمبر التابعة للجيش وموقعها الإلكتروني "سبتمبر نت" ، في بيان صادر عنهم ، بأنهم فوجئوا بسقوط أسمائهم من كشوفات استحقاق الراتب السعودي، تحت مبررات واهية، رغم استمرارهم في أداء واجباتهم والتزامهم الكامل بمهامهم الوطنية والمهنية.
لافتين الى ان ذلك جاء في الوقت الذي كان ينتظرون فيه تحسين أوضاعهم ورفع رواتبهم التي تتوقف عدة أشهر، مشيرين في البيان الى تعرضهم لجملة الإجراءات والممارسات طالت أوضاعهم، وما ترتب عليها من انتقاص لحقوقهم.
وأكد منتسبو الصحيفة وموقعها سبتمبرنت ومكاتبها بالمحافظات رفضهم القاطع لحالة التهميش التي تطالهم، وفي مقدمتها إسقاط حقوقهم المادية المتمثلة في الرواتب والمكافآت المالية، وعدم وضع خصوصية وطبيعة عملهم في الاعتبار.
مطالبين رئاسة هيئة الأركان وقيادة وزارة الدفاع والحكومة والرئاسة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان هذه الحقوق وعدم التهاون فيها، لأنها تمثل حقوقاً أساسية لا يصح المساس بها وحرمان مستحقيها.
مؤكدين بإن هذا الاستهداف الممنهج لا يخدم سوى مليشيا الحوثي الإرهابية، ويعد خدمة مجانية لأجندتها التدميرية، ويمثل طعنة في خاصرة الجبهة الإعلامية الشرعية التي كانت وما زالت حائط الصد الأول في معركة الوعي والكرامة ، بحسب البيان.
منتسبو الصحيفة وموقعها سبتمبرنت ، أكدوا بأن مطالبتهم بحقوقهم ليست مطالبة فئوية أو بحثا عن امتيازات خاصة، وإنما دفاع عن مؤسسة وطنية عسكرية إعلامية، وعن حق العاملين فيها في أداء رسالتهم بكرامة واستقرار، وعن ضرورة الحفاظ على أحد أهم المنابر التي حملت صوت الدولة خلال أصعب مراحلها.
مطالبين مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، ووزارة الدفاع، ورئاسة هيئة الأركان العامة، بإعادة جميع الأسماء التي تم إسقاطها من كشوفات الرواتب أو المكافآت، والاكراميات ومعالجة أوضاعهم بصورة عاجلة ومنصفة، وصرف تلك المستحقات بأثر رجعي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.