أفادت مصادر عسكرية، الخميس 6 أغسطس/ آب، بمقتل وإصابة 15 من منتسبي القوات الحكومية، في حصيلة أولية جراء تصعيد عسكري جديد شنته جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، استهدف معسكرات ومواقع عسكرية في نطاق محافظتي حضرموت ومأرب (شرقي اليمن).
وقالت المصادر لـ"برّان برس"، إن طائرات مسيّرة تابعة للجماعة استهدفت معسكرات لـ "قوات الطوارئ" في منطقة الثنية، إلى جانب مواقع تابعة للواء 23 ميكا في منطقة الرويك بمديرية العبر بمحافظة حضرموت.
وأوضحت المصادر أن القصف المسير جاء بالتزامن مع إطلاق الحوثيين لـ 8 صواريخ من منطقة المحزمات في مديرية الغيل بمحافظة الجوف (شمالي البلاد)، مشيرةً إلى أن الطائرة المسيّرة انطلقت من المنطقة ذاتها قبل استهدافها لمواقع القوات المسلحة، ما أسفر عن الخسائر البشرية والمادية.
من جانبه، أكد المركز الإعلامي للفرقة الأولى "قوات الطوارئ" وقوع الهجوم، واصفاً إياه بالـ "التصعيد العسكري الغاشم" من قبل المليشيات الحوثية الإرهابية، والذي طال عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة.
وأفاد في بيان، اطلع عليه "بران برس"، بأن هذا الاستهداف الحوثي يأتي ورداً على "النجاحات الأمنية والعسكرية اللوجستية التي حققتها القوات المسلحة مؤخراً بتوجيهات مباشرة من وزير الدفاع".
وذكر ان تلك التحركات هدفت إلى تأمين المناطق والمنافذ الحيويّة وحماية الطرق الدولية، وملاحقة عصابات التقطع والتهريب وتفكيك شبكاتها، وتعقب المطلوبين أمنياً والمتورطين في قضايا الحرابة والاغتيالات والجرائم المنظمة.
وأشار البيان إلى أن الحملات الأمنية الأخيرة جرت بتنسيق وتنفيذ مشترك بين قوات الفرقة الأولى طوارئ، وقوات المنطقة العسكرية الأولى، وقوات "درع الوطن"، إلى جانب وحدات من الأجهزة الأمنية، لتعزيز حالة الاستقرار وحماية حركة المسافرين والقوافل التجارية على خطوط السفر شرقي اليمن.
ودأبت جماعة الحوثي على تصعيد هجماتها الصاروخية وبالمسيّرات ضد مواقع الجيش اليمني والمناطق المحررة، في محاولات متكررة لإرباك السكينة العامة وتغطية الانتكاسات التي تتلقاها خلاياها الإجرامية والتهريبية في المحافظات الشرقية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.