عقد مجلس الدفاع الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة الدكتور رشاد العليمي، لمناقشة التداعيات الخطيرة للهجمات الحوثية الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة على مأرب وحضرموت وشبوة.

وأكد المجلس أن هذه الاعتداءات التي طالت المدنيين والمنشآت السيادية ستواجه برد حازم، مشدداً على ضرورة رفع الجاهزية القتالية والأمنية لكافة الوحدات العسكرية.

وأضاف المجلس أن التضحيات الوطنية لن تزيد الشعب وقواته إلا إصراراً على إنهاء الانقلاب المدعوم إيرانياً، واستعادة مؤسسات الدولة كمدخل وحيد للأمن والاستقرار.

وتم خلال الاجتماع استعراض تقارير ميدانية حول مستوى الجاهزية، مع توجيهات فورية بتعزيز القدرات الدفاعية لحماية المواطنين ومنع تكرار هذه الخروقات الإرهابية.

وأشاد المجلس بجهود القوات المسلحة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ونجاحاتها في حماية الملاحة الدولية بالتنسيق مع المجتمع الدولي.

ودعا المجلس القوى السياسية والمكونات الوطنية إلى توحيد الصف والخطاب الإعلامي لإفشال مخططات المليشيات الرامية لتمزيق الجبهة الداخلية.

ورحب المجلس باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبراً إياها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار الجماعي.

وأقر المجلس استمرار حالة انعقاده الدائم لمتابعة التطورات الميدانية لحظة بلحظة، واتخاذ القرارات العاجلة لحماية الأمن الوطني ومقدرات الدولة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.