وكانت ميتا قد أوضحت أن الإصدار السابق يستطيع العمل كوكيل رئيسي يتولى جمع المعلومات وإعداد خطة لتنفيذ المهمة، ثم تقسيم أجزاء منها وتوزيعها على عدة وكلاء فرعيين يعملون بالتوازي.
وكلاء متخصصون يعملون بالتوازي
ويهدف هذا التصميم إلى الحد من الوقت الذي قد تستغرقه إعادة جمع المعلومات والسياق في كل مرحلة من مراحل المهمة، إذ يستطيع الوكيل المتخصص الاحتفاظ بسياق العمل ومواصلة تنفيذ الخطوات المطلوبة قبل إعادة النتائج إلى الوكيل الرئيسي.
وتسجل الأداة كل استدعاء للنموذج، وتشغيل للأدوات، وتعديل للكود، وموافقة من المستخدم ضمن سجل أحداث محلي متتابع Append-only Event Log، بما يسمح بإعادة بناء حالة الوكيل في حال تعطل العملية أو إعادة تشغيل البرنامج.
وبهذه الطريقة، يمكن للوكيل استكمال المهمة من النقطة التي توقف عندها بدلًا من البدء من جديد.
وتوفر الأداة أيضًا وظائف مخصصة للتخطيط والتحقق من خطط العمل قبل بدء التنفيذ، إذ يمكن للمطور مطالبة الوكيل بإعداد خطة للتغييرات المطلوبة، ثم مراجعتها واختبار منطقية تنفيذها قبل السماح له بالبدء في التطبيق.
ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتطوير نماذجه
ودُرب الإصدار الجديد على تنفيذ مهام ممتدة تشمل التعامل مع مستودعات برمجية كاملة، وإنجاز مشروعات برمجية متكاملة، إلى جانب تنفيذ عمليات بحث وتحسين بصورة متكررة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.