تشهد العاصمة المؤقتة عدن، اليوم السبت، حركة تجارية نشطة وطبيعية في مختلف أسواقها وشوارعها الرئيسية، فيما بدا أن دعوات العصيان المدني التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي لم تجد الصدى المتوقع لدى المواطنين والتجار على حد سواء.
وانتشرت منذ ساعات الصباح الباكر حركة المواطنين والمركبات بشكل ملحوظ في شوارع المدينة، خاصة في المناطق التجارية المركزية كالمعلا والتواهي وخورمكسر، حيث فتحت المحال التجارية أبوابها في مواعيدها الاعتيادية، ومارست الأنشطة الاقتصادية عملها بوتيرة طبيعية دون أي معوقات تُذكر.
وعلى الرغم من الدعوات التي أطلقتها قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي لإضراب شامل وعصيان مدني، إلا أن المشهد الميداني أظهر تبايناً واضحاً في الاستجابة الشعبية، حيث اختار غالبية التجار والمواطنين استمرار حياتهم اليومية بشكل طبيعي، فيما بدا موقفاً ينم عن رفض ضمني للدعوات التي قوبلت بتحفظات واسعة.
وفي جولة ميدانية ، لوحظ استمرار حركة البيع والشراء بشكل طبيعي في الأسواق الشعبية والمراكز التجارية الكبرى، في حين لم تشهد المدينة أي تجمعات أو فعاليات احتجاجية تذكر، مما يعكس حالة من الترقب والحذر تسود المدينة، دون أن تصل إلى حد الشلل التام الذي كانت تسعى إليه بعض الدعوات السياسية.
ويأتي هذا المشهد في وقت تمر فيه عدن بمرحلة حساسة من التوتر السياسي والاقتصادي، وسط مطالب متزايدة بتحسين الخدمات الأساسية وتوفير الرواتب، إلا أن سكان المدينة يبدون حرصاً على عدم تعطيل مصالحهم اليومية أو الدخول في مواجهات قد تزيد من تعقيد الوضع المعيشي المتردي أصلاً.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.