شهدت "مطارح الكرامة" في منطقة الريان شرق محافظة الجوف استنفاراً قبلياً واسعاً، عقب توقيف الشيخ عبد اللطيف القبلي نمران المرادي ومرافقيه، وسط مطالب حازمة من القبائل المحتشدة للقائمين على المطارح باتخاذ موقف حاسم ينصر القضية ويكفل رد الاعتبار.

وأكدت مصادر قبلية أن التحركات القائمة تجاوزت البعد الشخصي لتتحول إلى قضية كرامة جامعة لجميع القبائل المتواجدة، مشيرة إلى وصول بنادق التحكيم القبلي من طرفي النزاع (الأشراف ودهم)، مما يضع مطارح الريان في اختبار حقيقي لاستصدار موقف موحد يليق بجميع المكونات القبلية التي تداعت للدفاع عن الداعي القبلي.

وشدد أبناء قبائل مراد والقبائل المساندة على أن تواجدهم في المطارح ليس للتصوير أو الانتظار الشكلي، بل لتحريك الموقف واقتطاع الحق، مطالبين تقدم قبائل دهم للإيفاء بالالتزامات القبلية وإصدار الكلمة الفصل، أو اتخاذ مواقف ميدانية حازمة تحفظ لجميع القبائل المحتشدة مكانتها وكرامتها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.