الجمعة 14 أُغسطس ,2026 الساعة: 05:08 مساءً

تتجه السعودية، وفق تقرير أمريكي، إلى دعم تحرك عسكري بري وبحري ضد مليشيا الحوثي، في وقت تكثف فيه الجماعة تهديداتها باستهداف الملاحة والمنشآت النفطية في المملكة.

وقال معهد دراسات الحرب الأمريكي إن الحوثيين يحاولون استخدام التهديد بتوسيع الهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية للضغط على الرياض وعرقلة أي تحرك عسكري محتمل، بالتوازي مع دعوات حوثية للعودة إلى المفاوضات السياسية.

وأوضح المعهد أن وسائل إعلام تابعة للحوثيين هددت، في 11 أغسطس/آب، بتوسيع استهداف المنشآت النفطية السعودية، إذا استمرت الرياض فيما وصفته الجماعة بـ"المماطلة" الدبلوماسية.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن السعودية تعمل على تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لتأمين الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع تقارير عن حشد قوات استعدادًا لعملية عسكرية برية وبحرية محتملة ضد الحوثيين.

ويرى المعهد أن تصعيد الحوثيين ضد المنشآت النفطية السعودية منذ 24 يوليو/تموز يستهدف رفع كلفة المواجهة على الرياض، ودفعها إلى وقف عملياتها العسكرية والقبول بالتفاوض وفق شروط الجماعة.

ولفت التقرير إلى أن الحوثيين كثفوا رسائلهم السياسية خلال الأيام الماضية، داعين القيادة السعودية إلى العودة للمسار الدبلوماسي، ومعتبرين أن الاستجابة لمطالبهم ضمن تسوية سياسية لن تكون مكلفة للمملكة.

وبحسب المعهد، قد تستهدف هذه الرسائل أيضًا الولايات المتحدة وشركاء الرياض، من خلال التحذير من تداعيات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، في محاولة لزيادة الضغوط على السعودية للتراجع عن أي تحرك عسكري ضد الحوثيين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.