شهدت عمارة المعلمين الواقعة في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن، انهيار أجزاء من هيكلها الإنشائي، في حادثة أثارت مخاوف جدية لدى الأسر القاطنة داخل المبنى، وسط تساؤلات حول مدى سلامة المباني القديمة في المنطقة.

وأفاد شهود عيان ومواطنون مقيمون بالعمارة ، أن المبنى يعاني من تدهور بنيوي واضح منذ فترة ليست بالقصيرة، حيث ظهرت تشققات واضحة في جدرانه وسقوفه، قبل أن تتسبب عوامل التعرية والإهمال في انهيار بعض أجزائه بشكل مفاجئ.

وأشار السكان إلى أن الحادثة أثارت حالة من الذعر والقلق في صفوف الأسر المقيمة، خاصة وأن المبنى ما زال يؤوي عدداً من العائلات التي لا تمتلك بديلاً سكنياً، مما يضعها بين فكي كماشة: البقاء في مبنى مهدد بالانهيار، أو الخروج دون مأوى.

وفي سياق متصل، وجّه الأهالي مناشدة عاجلة وصريحة إلى السلطة المحلية في المديرية والجهات المختصة بالمحافظة، مطالبين إياها بالنزول الفوري إلى موقع العمارة، وإيفاد فريق هندسي متخصص لتقييم الوضع الإنشائي للمبنى، وتحديد حجم الأضرار التي لحقت به، واتخاذ ما يلزم من إجراءات سريعة.

وطالب السكان بضرورة الإسراع في تنفيذ أعمال الترميم والصيانة اللازمة، أو توفير بدائل سكنية آمنة للعائلات في حال أثبت التقرير الهندسي وجود خطر داهم يهدد حياة القاطنين.

وتُعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ملف المباني القديمة والمهترئة في خور مكسر ومناطق أخرى من عدن، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على السكان، في ظل غياب الفحوصات الهندسية الدورية وغياب خطط الصيانة الوقائية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.