توعد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الجمعة 14 أغسطس/آب، جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، برد قاسٍ على تماديها في استهداف المنشآت والموانئ، والأعيان المدنية والاقتصادية وخطوط الملاحة الدولية، مؤكدًا أن "هذه الهجمات لن تمر دون عقاب، وسيواجه برد يضع حدًا لهذا العبث". 

وأكد مصدر مسؤول في مجلس القيادة، في تصريح صحفي، أن الدولة ستتعامل مع هذا التصعيد من موقع مسؤوليتها الدستورية والسيادية، في حماية مواطنيها ومنشآتها الحيوية والمصالح العليا للبلاد كواجب لا مساومة فيه. 

وشدد على أن القوات المسلحة ستتخذ كل ما يلزم من إجراءات مشروعة لردع مصادر التهديد، وبما يحفظ سلامة المدنيين ومصالح الشعب اليمني، محملًا جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن النتائج التي ستترتب على ما وصفه بـ"النهج التخريبي". 

وقال المصدر إن حالة الطيش والهستيريا التي تظهرها جماعة الحوثي في اعتداءاتها الأخيرة تعكس حجم الألم الذي أحدثته الردود القاسية والمنضبطة للقوات المسلحة على مختلف المحاور، وما أظهرته من وحدة وجاهزية وقدرة متنامية على الردع المتكامل. 

واعتبر المصدر أن أي هجوم عابر للحدود تنفذه جماعة الحوثي هو اعتداء مباشر على مصالح الشعب اليمني وأمنه القومي، ومحاولة لجر اليمن إلى صراعات تخدم أجندة النظام الإيراني لا علاقة لها بمصالح اليمنيين، فضلًا عما تمثله هذه الاعتداءات من تهديد لأمن دول الجوار، والسلم والأمن الدوليين. 

وحذر الرئاسي اليمني من التداعيات الإنسانية الخطيرة للاعتداءات الحوثية المتكررة التي تطال ميناء المخا، مستهدفة أحد شرايين الحياة التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين في تدفق الغذاء والدواء والوقود والسلع الأساسية. 

وأضاف أن هذا التصعيد المنفلت من جانب الحوثيين لن يغير من إرادة الشعب اليمني وقواته المسلحة في المضي بثبات نحو استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وفرض سيادة القانون، وعدم تمكين المليشيات وداعميها من تحديد قواعد الاشتباك التي تخدم مشروعها التخريبي. 

واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن حماية الموانئ التجارية وسفن الشحن التجاري، وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، والتصدي للتهديدات العابرة للحدود، ليست مسؤولية يمنية فقط، وإنما مسؤولية إقليمية ودولية تتطلب موقفًا جماعيًا، وفي مقدمة ذلك الدول المشاطئة، لمنع تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد أمن الممرات المائية وإمدادات التجارة العالمية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.