أكد وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها، اللواء الركن إبراهيم حيدان، السبت 15 أغسطس/آب، أن القوات المسلحة والأمن، إلى جانب المقاومة الشعبية والقوى الوطنية، تواصل أداء مسؤولياتها بثبات وإصرار حتى إنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، وتحرير كامل الأراضي اليمنية. 

وقال اللواء حيدان، في تصريحات له اطلع عليها "بران برس"، إن القوات المسلحة والأمن تخوضان معركة وطنية واحدة دفاعًا عن الجمهورية ومؤسسات الدولة، وحمايةً لأمن المواطنين واستقرار الوطن، مشيرًا إلى أن جماعة الحوثي لم تعد تواجه جبهة بعينها أو منطقة محددة، وإنما تواجه اليمن بكل أبنائه ومؤسساته وقواه الوطنية. 

وأضاف أن المؤسستين العسكرية والأمنية أصبحتا اليوم أكثر تماسكًا ووحدة من أي وقت مضى في مواجهة مشروع الانقلاب الحوثي، مؤكدًا أن المعركة لم تعد مقتصرة على جبهة أو منطقة، بل أصبحت معركة وطنية جامعة، تمضي بإرادة وطنية نحو إنهاء الانقلاب. 

وأوضح اللواء حيدان أن التطورات أثبتت أن جماعة الحوثي بلغت مرحلة اليأس والإفلاس، فكلما ضاقت عليها خيارات المواجهة، اتجهت إلى استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية ومخيمات النازحين، في محاولة لتعويض عجزها عن تحقيق أهدافها في الميدان. 

ولفت وزير الداخلية إلى أن القوات المسلحة والأمن، وهما تؤديان واجبهما الوطني، تتحركان في إطار وطني واحد، وبمسؤولية مشتركة وهدف واضح يتمثل في حماية اليمنيين وصون أمنهم والحفاظ على مؤسسات الدولة، وصولًا إلى إنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن إنهاء الانقلاب واستعادة الأمن والاستقرار "قادم لا محالة". 

وأكد أن ما تحاول إيران فرضه على اليمن من خلال ذراعها المتمثلة في جماعة الحوثي لن يكون مقبولًا، ولن يُسمح بتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة للأطماع الإيرانية، أو منصة لتهديد أمن المنطقة والعالم، أو أداة لتنفيذ أجندات لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب اليمني. 

وشدد على أن تماسك مؤسسات الدولة ووحدة الصف الوطني وثبات القوات المسلحة والأمن سيقود في نهاية المطاف إلى هزيمة المشروع الإيراني الدخيل واستعادة الدولة لمكانتها ودورها.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.