أكد هاني علي سالم البيض، نجل نائب الرئيس اليمني الأسبق، أن فكرة الحوار الجنوبي-الجنوبي الذي دعت إليه ورعته المملكة العربية السعودية ترتكز في جوهرها على ضمان مشاركة كافة المحافظات الجنوبية بمختلف قواها السياسية والمجتمعية في رسم الملامح المستقبلية وتحديد خياراتها السياسية والاقتصادية.

وأوضح البيض أن إنشاء المجالس التنسيقية لكل محافظة جاء لترسيخ هذا التوجه عبر توسيع قاعدة المشاركة والتمثيل العادل، لا سيما للقوى والشخصيات التي ظلت خارج إطار المجلس الانتقالي أو تعرضت للإقصاء. وأكد على عدم جواز اختزال الجنوب في مكون واحد أو انفراد طرف بمفرده بتحديد المسار القادم، مشدداً على أهمية وجود جميع القوى كشركاء في صياغة رؤية جامعة لمرحلة ما بعد الحرب والتسوية السياسية.

وأشار إلى أن هذا النهج التشاركي سيمكن مختلف المكونات في اليمن شمالاً وجنوباً، وفي مقدمتها حضرموت، من تحديد خياراتها وشكل الدولة والعلاقة المستقبلية القائمة على التوافق والتفاهم بعيداً عن سياسة فرض الأمر الواقع، وبما يخدم الاستقرار والمصلحة العامة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.