يمكن أن يصيب التهاب الجلد القيحي الأشخاص الذين يحرصون على نظافتهم الشخصية، ولا يرتبط ظهوره بالضرورة بإهمال النظافة، إذ تلعب عوامل أخرى، بينها ضعف المناعة وتراجع الحاجز الوقائي للجلد، دورًا أساسيًا في الإصابة.
وأوضحت أن بعض هذه البكتيريا موجود أصلًا على جلد معظم الأشخاص دون أن تسبب أضرارًا في الظروف الطبيعية، لكن الإصابة قد تبدأ عندما تتوافر عوامل تساعدها على اختراق الجلد والتكاثر.
وبحسب أولانكينا، فإن الخدوش والجروح ولدغات الحشرات وطفح الحفاضات الناتج عن التعرق يمكن أن توفر منافذ تدخل منها البكتيريا الموجودة على الجلد أو القادمة من البيئة الخارجية، لتبدأ بعدها عملية الالتهاب وتكوين القيح.
وشددت الخبيرة على أن الاعتقاد بأن التهاب الجلد القيحي يصيب فقط الأشخاص الذين لا يهتمون بنظافتهم الشخصية هو اعتقاد غير صحيح، مؤكدة أن المرض يمكن أن يظهر لدى أشخاص يحرصون على النظافة بدرجة كبيرة أيضًا.
ضعف المناعة من أبرز العوامل
وأشارت أولانكينا إلى أن الحالة الصحية العامة للجسم تعد عاملًا مهمًا في تحديد قدرة الجلد على مقاومة العدوى، موضحة أن ضعف منظومة المناعة أو الإصابة بأمراض مزمنة، مثل السكري، واضطرابات الأيض، قد تؤدي إلى تراجع الخصائص الوقائية للجلد.
وأضافت أن الالتهاب قد يحدث حتى مع وجود عدد محدود من مسببات المرض عندما تكون دفاعات الجسم ضعيفة، مشيرة إلى عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في مقاومة الجسم، بينها فقر الدم، وضعف الاستجابة المناعية، ونقص الفيتامينات، واضطرابات الغدد الصماء، واختلال توازن البكتيريا النافعة في الجسم.
وخلصت الخبيرة إلى أن التهاب الجلد القيحي لا ينتج عادة عن عامل واحد، وإنما قد ينشأ من اجتماع عدة عوامل، تشمل وجود البكتيريا المسببة للمرض، وضعف المناعة، وتراجع الوظيفة الوقائية للجلد، إلى جانب بعض الأمراض أو الاضطرابات الداخلية في الجسم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.